عند تفحصي للموقع الاجتماعي فايسبوك لفت انتباهي شيء يزكي عملي الجاد ويعزز موقعي كمدير مؤسسة تعليمية، حيث أعمل وفق مساطر تشريعية وتنظيمية وضوابط وقوانين وهياكل للبنية الإدارية التربوية.
ويتمثل الهدف لموقفي المسؤول هو ترسيخ ثقافة الالتزام والمسؤولية والسلوك المهني المواطن وكذا صيانة حق المتعلم في الاستفادة الكاملة من الغلاف الزمني المدرسي.
من هنا أقف عند الرد وأعمل بالقاعدة المثلى “الحق ما اعترفت به الأعداء”. لقد وقفت على المنطق التبريري لكل التمثلات الخاطئة لكل من سولت له نفسه التقاعس والتخاذل وتغييب الإدراك الحقيقي لقيمة العمل بضمير صاح ومساءلة الذات، لذا يستجيب الربط لتحقيق المطالب مزاوجة العمل بالإيمان وتمكين المتعلم من معلمات ومقاييس أساسية. فلا يمكن البتة انتقاد ما لا يمكن إدراكه فعندما يغيب الحس الوطني والروح الإيمانية ينفتح باب النفاق الاجتماعي والتداعي الواهية والتباهي الافتراضي المرضي والأنا الأعلى على مصراعيه.
والأكيد تبقى الطريقة الأنجع في اعتقادي لأي شخص هو طريقة الاستبطان أو التأمل الذاتي لحل مشكلة الذات وكشف الخبرات الشعورية والمهنية لتصحيح ما يمكن تصحيحه بكل وعي ومسؤولية، وإلا تبقى الظاهرة السيزوفخينية، أما فحصها وتقويمها أو رفضها وزجرها.




