محمد البودالي: كواليس اليوم
يبدو أن إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” أضحت تسير ببطء نحو إلغاء مجانية هذه الخدمة، بعد تحقيقها أرقاما خيالية لعدد المستعملين داخل المغرب، وبالتالي أرباحا فاحشة من المداخيل الإشهارية.
ويبدو، من خلال بعض المؤشرات الأولية، أن هذه الشركة العملاقة بدأت تضيق شيئا فشيئا على أنشطة مستعمليها، بدعوى “الاحتياط من مرسلي البريد العشوائي”، إذ أنها لا تتردد في حظر أي مستعمل، أو تعليق الخدمة المجانية التي يستفيد منها، فقط لنشاطه العادي والمتعلق بنشر بعض المقالات ذات الصلة باهتمام المجموعات التي ينتمي إليها والتي يعتبر عضوا بها.
هذا في الوقت الذي يغرق فيه أصحاب البريد العشوائي الحقيقيين مئات المجموعات بآلاف البرائد العشوائية يوميا، والتي تتخذ أحيانا أشكال تعليقات على ما ينشر من مواضيع مكتوبة ومن صور وفيديوهات، دون أن تعمد شركة “فايسبوك” إلى ردعهم ومنعهم من التطفل على الآخرين.
وقد بدأ مدير “كواليس اليوم” يتعرض لمضايقات غير عادية من هذه الشركة، أو النظام الذي يشرف على التسيير، حيث يتم تعليق أو حظر الخدمة التي يتمتع بها ملايين المستعملين المغاربة بدعوى “إجراءات الأمان والحماية”، وهو ما يحرمه من أي تواصل مع باقي المجموعات التي يعتبر عضوا بها.




