أسامة الخال
أربعة قتلى، وحالتان للانتحار، وموت سيدة حامل في شهرها 7. هكذا استقبل إقليم شفشاون سنة2013. ففي ليلة رأس السنة الجديدة انتحر شخصان أحدهما بضواحي قيادة «بني دركول»، فيما وضع آخر حدا لحياته شنقا بضواحي قيادة الجبهة، لتلحق بهما سيدة حامل في ربيعها الثالث والعشرين. ولكن هذه المرة بسبب الإهمال، إذ صرح زوج الضحية أنه نقلها حوالي الساعة السابعة والنصف، وهي في حالة صحية جيدة، من «دوار علوي» إلى المركز الصحي بقيادة «بني ارزين»، حيث عاينها أحد الأطباء الذي أمر بنقلها إلى مستشفى الولادة بمدينة شفشاون عبر سيارة إسعاف لا تتوفر على أبسط شروط نقل المرضى من قارورة «أوكسجين»، وإطار صحي مرافق لتتبع حالتها الصحية، ووضعية جنينها لأزيد من 100 كلم تقريبا. لكن ـ حسب زوج الهالكة ـ بمجرد الوصول إلى البوابة المؤدية إلى مستشفى الولادة، انقطع صوت الضحية التي كانت تتحدث معه في الطريق، ليتم إدخالها هي وجنينها جثتين هامدتين إلى المستشفى المذكور.
ومن جهة أخرى فقد لفظ طفلان آخران أنفاسهما الأخيرة اختناقا بضواحي “تانقوب”، عندما شب حريق مازالت أسبابه مجهولة بمسكنهما، ولم يجدا من ينقذ حياتهما في الوقت المناسب. فيما دهست سيارة «مرسيديس 190» بنفس المنطقة طفلتين تبلغان على التوالي 11 و12سنة أردتهما قتيلتين في الحال.




