أفادت مصادر إعلامية أن عددا من الأشخاص اعترضوا سبيل ناشطة في حركة “فيمن” بمصر، وجردوها من سروالها، قبل أن يدفعوا عصا في مؤخرتها.
وعلم أن الأمر يتعلق بإحدى الناشطات اللواتي سبق لهن أن تعرين مرارا في فضاءات عمومية وأمام مسؤولين حكوميين.
ولم يستبعد أن يكون المعتدون من أنصار الرئيس مرسي، خصوصا أن الواقعة جرت غير بعيد عن ميدان التحرير.
وقد تعرضت المراة للمحاصرة من قبل شباب حي شعبي، الذين تعرفوا عليها بصفتها من الداعيات إلى تحرر النساء، ليتم اتهامها ب”إفساد المجتمع”، ويقرر الشباب تلقينها درسا قاسيا، ليعمدوا إلى نزع سروالها قبل دفع عصا في مؤخرتها.




