خبر عاجل.. علي أنوزلا يلتحق بتنظيم القاعدة

 

علي أنوزلا يعاكس السياسة الجنائية بالبلاد ويروج للإرهاب الأعمى..

فهل أصبح عضوا في تنظيم القاعدة؟

 

 

كواليس اليوم: مكتب الرباط

يبدو أن ورقة الصحراء المغربية وملف دانييل كالفان لم يحققا لعلي أنوزلا ما كان يصبو إليه، فبدأ “يلعب” على ملف حساس وخطير، هو الإرهاب.

كل من تصفح في الأيام القليلة الماضية موقع “لكم”، واطلع على التحول الخطير في خطه التحريري والمواضيع التي تمجد السلفية الجهادية وتنافح عن زعمائها وقادتها، لا شك أنه طرح السؤال التالي : هل تحول علي أنوزلا إلى صحافي سلفي “يجاهد” في بلده؟” وهل التحق هذا الرجل بجماعات السلفية الجهادية؟

نعم، إنها أسئلة عديدة تبادرت إلى أذهان عدد من قراء موقع “لكم” في الآونة الأخيرة وهم يطالعون أخبارا متلاحقة ومتتالية، موضوعها الأساس قضايا التيارات الإسلامية المتطرفة، التي يظهر أن الموقع الإلكتروني المذكور تفرغ لها بشكل تام، بل سخر من أجلها عددا من الصحافيين العاملين بالموقع.

الخط التحريري الجديد لموقع “لكم” في تناول أخبار وقضايا جماعات السلفية الجهادية، أو الإرهابيين بالأحرى، ممن كانوا يخططون لضرب استقرار هذا البلد وتحويله إلى حمام دم، من خلال توجيهات القاعدة، لا يمكنه أن يكون بريئا أو ذا صلة بالعمل الصحفي المهني..

إذن ومن خلال ما سبق يتضح أنه لا يمكن لعلي أنوزلا، مدير النشر المسؤول عن موقع “لكم” إلا أن يكون “متعاطفا” مع الجماعات الإرهابية، وهذا ما يتمخض عنه استنتاج آخر، وهو التورط من خلال المساهمة المباشرة في دعم أفكار ومخططات هذه الجماعات المتطرفة، والترويج لافتراءاتها وأكاذيبها تجاه دولة المؤسسات.. وهذا يعني أيضا أن أنوزلا أصبح بوقا للإرهاب، ومروجا لأطروحاته.

ونتيجة لهذا التحول الخطير في الخط التحريري لموقع “لكم”، أصبح كثيرون يتفكهون بالقول إن قراء الموقع أصبحوا يتوقعون أن يخرج عليهم علي أنوزلا اليوم أو غدا، بحوار مع سلفي متطرف أو قيادي في تنظيم القاعدة، يدعو فيه إلى “الجهاد” ضد الشعب المغربي، تحت مسمى “العمل الصحفي”.

ولا شك أن الخط التحريري الجديد لهذا الموقع يعتبر سابقة في “الصحافة الجهادية”، فحتى صحافة الدول التي تعتبر بؤرا للإرهاب العالمي، لا تعاكس السياسة الجنائية لبلادها، وتصطف في خندق واحد إلى جانب المصالح العليا للوطن، أي ضد الإرهاب الأعمى.

من الأدلة القوية الأخرى على تورط أنوزلا ضمن تنظيم إرهابي خطير، علاقته الوطيدة بالمعتقل الإسلامي السابق، رضا بن عثمان، الذي ما يزال على اتصال مباشر بعدد من قادة الإرهاب العالمي، وله اتصالات مباشرة بإسلاميين متشددين في أكثر من دولة.

وربما يجهل كثيرون أن أنوزلا استقبل بالأحضان رضا بن عثمان، الذي اعتقل على خلفية ملف يتعلق بالإرهاب، وقضى فترة في الحبس، حيث قرر توظيفه في الموقع، وذلك بمجرد مغادرته للسجن.

وفي حقيقة الأمر، لم يكن لهذا التوظيف الغريب لمعتقل سابق من أجل الإرهاب، من سبب سوى تكليفه بالتنسيق مع الخلايا الإرهابية على الصعيد الدولي، وربط الاتصالات المشبوهة بقادة السلفية الجهادية في العالم، ليتحول موقع “لكم” إلى فضاء للظلاميين والإرهابيين، يبثون فيه سمومهم، ويعبرون عن “آرائهم” المتطرفة بكل حرية مطلقة.

الخلاصة الوحيدة التي يمكن الخروج بها هي أن لعلي أنوزلا ارتباط مشبوه بالتنظيمات السلفية الإرهابية، وإلا لماذا أصبح يقع الاختيار دائما على موقع “لكم” بالضبط لنشر المراسلات والمواضيع المحررة بخط أيدي معتقلين في قضايا الإرهاب.. ولماذا موقع “لكم” وحده، عوض باقي المواقع الإلكترونية والصحف الوطنية الأخرى؟ !!! وما العلاقة الوطيدة لأنوزلا ببعض قيادات بوليساريو، إلا دليل على هذه الارتباطات المشبوهة، حيث لم تعد طبيعة العلاقات والروابط التي تجمع بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبين الكيان الانفصالي، سرا لدى أحد.

وختاما نهمس في أذن علي أنوزلا، ونقول له إن المغاربة كلهم صف واحد في مواجهة الإرهاب الأعمى، ولا يمكنهم إلا التنويه بالخطوات الجبارة التي تبذلها أجهزتهم الأمنية، لحماية سلامتهم واستقرارهم، بما يكفل غدا مشرقا وآمنا للأجيال القادمة، وسيكونون جندا مجندين لمواجهة الداعين إلى الإرهاب أو المحرضين عليه أو المساهمين فيه بأي شكل من الأشكال.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني