كواليس اليوم: مكتب الرباط
حظي جلالة الملك محمد السادس، في الأيام القليلة الماضية، التي أعقبت مناسبتي ذكرى ثورة الملك والشعب، وذكرى عيد ميلاد جلالته، بمتابعة إعلامية متميزة في وسائل الإعلام الأجنبية، الأوربية والأمريكية على وجه التحديد، دونما الحديث عن الصحافة العربية، التي أفردت لجلالته تغطيات موسعة حول الأدوار الجليلة التي يؤديها لفائدة وطنه وشعبه.
هافينغتون بوست: المغرب نموذج مثالي في العالم العربي
الصحيفة الأمريكية “هافينغتون بوست” أبرزت أمس الخميس أن دور النظام الملكي في المغرب يعتبر الضامن الأعلى لاستمرارية الإصلاحات السياسية في المغرب، مذكرة بأن جلالته يحظى بمكانة خاصة لدى مختلف مكونات المجتمع المغربي.
الصحيفة الأمريكية نفسها عرجت على الخطاب الحدث، الذي أدلى به جلالة الملك بمناسبة الذكرى 60 لثورة الملك والشعب، الذي ركز بالأساس على أهمية التعليم وعلى تمكين الشباب لتعزيز ثقافة التعددية والتسامح.
وحسب الصحيفة ذاتها، يكون وضع الملك محمد السادس كهذا، في ظرفية زمنية وموقع جغرافي موحد يعيش اضطرابات بسبب الأوضاع الحرجة وعدم الاستقرار لدى بعض الدول العربية التي تمر بمرحلة انتقالية.
صاحب المقال أشار إلى أن النموذج المغربي ينبغي أن يكون قدوة لأي بلد آخر في أي مكان آخر في المنطقة العربية، ملفتا الانتباه، في هذا الصدد، إلى أن الملك حرص على إدخال ومشاركة جميع شرائح المجتمع في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية.
وخلصت الصحيفة الأمريكية إلى أن الحفل الأخير الذي تم فيه توشيح عدد من الفنانين المغاربة، يدل على مزيد من الاهتمام والرعاية التي تحيط الفنانين المغاربة بفضل صاحب الجلالة، ومن خلالهم كل الفنون المغربية والمجتمع الثقافي بكل تنوعه.
خبير فرنسي: محمد السادس يرفع التحدي في ظرفية إقليمية صعبة
قال خبير فرنسي إن “الملك يتصدى لتحديات المرحلة في ظل مشاكل إقليمية صعبة”، وأوضح أنه في أزمنة التغيير وحتى الاضطرابات التي يعاني منها العالم العربي، تمكن الملك محمد السادس، الذي يحسن الإنصات إلى شعبه باستمرار من رفع
مدير مرصد الدراسات الجيوسياسية (OEG) بباريس، شارل سان برو، يرى أنه “في هذه اللحظات من الأزمة المأساوية التي تمر منها بعض الدول العربية، مثل ما يجري الآن في مصر، نجد الملك محمد السادس قد نجح في رفع التحدي، وبالتالي تحقيق رغبته في تحقيق التقدم التصاعدي نحو التحديث وتنمية بلاده”.
المتحدث نفسه أكد لإذاعة ميدي 1، بمناسبة عيد الشباب، الذي احتفل به المغاربة يوم الأربعاء، أن “الملك محمد السادس كان دائما مهتما بالتطلعات الأساسية لشعبه”، مشيرا إلى أن رد الفعل الفوري في قضية “دانيال كالفان” هو خير مثال على مواقف صاحب الجلالة، حيث وبصفته ضامنا أول للاستقرار البلاد ووحدتها الوطنية، فقد استجاب إلى التطلعات الشعبية، واتخذ الإجراءات اللازمة.
وقال مدير OEG إن ما يتمتع به المغرب من هدوء وسكينة واستقرار، يجعله مؤهلا لمزيد من التقدم والتنمية.
وتأتي مثل هذه الشهادات القوية والصادقة من خبراء كبار لهم مصداقيتهم على الصعيد الدولي، في وقت تصر فيه بعض الشوائب المحلية على التغريد خارج السرب، والإصرار على افتعال نقاشات عميقة لا تخدم غير أجندات المشوشين وأعداء الأمة المغربية.




