كواليس اليوم: زربـــي مـــراد
لم يشفع لشاب بيضاوي هروبه ومكوثه بألمانيا لخمس سنوات هربا من تبعات خطيئة اقترفها في أن يطال اغتصابه لفتاة النسيان، أو يبدد شعور أفراد عائلتها بالمهانة والذل والعار فتنمحي ذاكرة يوم اعتبروه أسودا من أذهانهم، ليكون حسابه عسيرا على يد شقيقيها إذ أقدما مؤخرا على بتر عضوه التناسلي بسيدي مومن انتقاما لأختهما وشرف العائلة.
مصادر مقربة من الضحيتين، أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن الأخير كان على علاقة عاطفية مع الفتاة لمدة طويلة حتى اعتقد كل من يعرفهما أنهما في طريقهما إلى عقد قرانهما لا محالة، وأن ذلك يبقى مسألة وقت ليس إلا، غير أنه وبشكل مفاجئ توارى عن الأنظار، ولم يعلم أصدقاؤه بخبر هجرته إلى الديار الألمانية إلا بعد شهور دون أن يعلموا السر في ذلك.
وفي سياق متصل، أوضحت ذات المصادر أن الفتاة ظلت تعاني في صمت دون أن تكشف لعائلتها عن المستور، لتضطر بعد مقاومة لم تعمر طويلا، إلى البوح بالسر وقد أحرجها دق العرسان لبابها، طالبين يدها للزواج ورفضها لهم في كل مرة لأتفه الأسباب وبحجج واهية أثارت القيل والقال ولم تقنع أحدا من ذويها.
ولم تستسغ عائلتها الغدر، الذي تعرضت له ابنتهما، وخصوصا شقيقيها، الذين ظلا يتوعدان برد الصاع صاعين لعشيق أختهما، إلى أن سمعا بخبر عودته إلى المغرب، فترصدا له بأحد الأمكنة الخالية من السكان والمارة بسيدي مومن، وذلك بعد أسبوع فقط من حطه الرحال بأرض الوطن، وعمدا إلى بتر عضوه التناسلي لعل ذلك يشفي غليلهما ويطفئ نار التعطش للانتقام في نفسيهما.
وأكدت المصادر نقل الضحية إلى أحد المستشفيات الخاصة بالبيضاء، في حين لا يزال المعتديان في حالة فرار ويجري البحث عنهما.




