كواليس اليوم: زربـــي مـــراد
كشفت مصادر “كواليس اليوم” انقطاع عدد من المواطنين باثنين شتوكة عن دفع فواتير الماء والكهرباء حتى أن بعضهم لم يؤدوا مقابل ما استهلكوه لمدة قاربت الثلاث سنوات، محملين المسؤولية كاملة لموظفي مكتب استخلاص فواتير الماء والكهرباء بالمنطقة المذكورة.
وأرجعت ذات المصادر عدم دفع المواطنين فواتير الماء والكهرباء إلى ما يعتبرونها مبالغ مالية مبالغ فيها، تحدد بعشوائية بغرض سرقة جيوبهم دون وجه حق، معللين ذلك بتدخل المسؤول الكبير وتقليص المبلغ المطلوب دفعه كلما نشب خلاف بين أحد المواطنين، وقد احتج على عدم معقوليته، مع أحد من الموظفين.
هذا ويأتي عزوف المواطنين على زيارة مكتب استخلاص فواتير الماء والكهرباء، ردا واحتجاجا على رفض مسؤوليه التنقل لمراقبة العدادات، لتحديد المبلغ الواجب دفعه استنادا إلى الكمية المستهلكة لا تحديده بعشوائية تتدخل فيها أهواء الموظفين دون حسيب أو رقيب.
وقالت مصادرنا إن مكتب استخلاص فواتير الماء والكهرباء باثنين شتوكة، لم يجد من وسيلة لمعاقبة المواطنين على الاستفادة من الماء والكهرباء دون مقابل، غير إلحاق أضرار جسيمة بثلاجاتهم وأجهزة التلفاز وغيرها، متهمين بعضا من الموظفين بتمرير التيار الكهربائي بشدة أكبر مما يجب أن تكون عليه بين الحين والآخر.
وأشارت المصادر إلى تواطؤ بعض من هؤلاء الموظفين مع أصحاب الفيرمات الخاصة بتربية الدجاج والمقاهي ومحطات التزود بالوقود، مؤكدة دفع هؤلاء لمبالغ أقل بكثير مما يجب عليهم دفعه مقابل الإغداق على بعض من أسمتهم بالمتلاعبين بهدايا وتعويضات.
وطالبت المصادر المكتب الوطني للماء والكهرباء بإيفاد لجنة، لتقصي الحقائق والوقوف على حجم خروقات وتجاوزات المكتب المحلي، مستنكرة الوضع الراهن، خصوصا في عهد دستور جديد يربط المسؤولية بالمحاسبة.




