كواليس اليوم: مكتب الرباط
أسدل يوم 25 غشت الجاري الستار عن مهرجان للفروسية، الذي جاء موازيا لمهرجان ليالي النجوم بمدينة سلا، والذي تم بتنظيم من الجماعة الحضرية للمدينة، وبإشراف شخصي من العامل.
عامل سلا رفقة مسؤولي الأمن والدرك والسلطات المحلية والمنتخبون
مهرجان الفروسية ضم نحو 70 سربة، بما يفوق 1300 حصان، من أحواز سلا الثلاث، عامر واحصين والسهول، إضافة إلى منتمين إلى زعير والغرب.
وقال الدكتور خالد فتحي، المشرف العام ومدير ليالي النجوم مهرجان سلا، في تصريح لموقع “كواليس اليوم”، في إطار رده على ما ورد بمقالين سابقين نشرا في الموقع، إن الجماعة الحضرية ارتأت من وراء تنظيم ليالي النجوم أن تكون أصدق تعبير عن فرحة أبناء سلا بعيد الشباب السعيد، وأن تكون انعكاسا لتجاوبها وتماهيها مع الثراء الثقافي وتعدد التطلعات الفنية لساكنة هذه المدينة، مضيفا أن الموسيقى والفروسية والتنشيط الفني بصفة عامة، يدخل في إطار إنتاج المتعة والفرجة الأصيلة ونشر وإشاعة الذوق الرفيع والتحفيز على الإبداع الخلاق وعلى الإحساس المرهف بالجمال.
الدكتور فتحي في لحظة مرح مع الشاب مامي
يشار إلى أن لجنة المواكبة والمتابعة ضمت كلا من الجيلالي سين ولطيفة العلوي المحمدي وهشام الحساني وسعيد السعداوي ومنير بنيوسف ومبارك التنزاراني وسعيد ولد عزيز وهشام ولد الداغرية وكرا عبد الكريم وياسيف مصطفى.
وأوضح الدكتور خالد فتحي، أن حفل الفروسية تم تنظيمه قبالة مقر لإقامة الملكية بمدينة سلا، في إشارة بليغة من أعيان القبائل والسكان بتجديد الولاء لصاحب الجلالة الملك نصره الله. وقد حج الآلاف من المواطنين لمتابعة المهرجان.
ونوه فتحي بالسلطات الأمنية والمحلية، ممثلة في الأمن والدرك والقياد، التي بذلت جهودا كبيرة من أجل مرور ليالي النجوم ومهرجان الفروسية في أفضل الأجواء.
وقد جرى حفل التبوريدة ليلا، تحت الأضواء الكاشفة، يقول فتحي.
وبخصوص حفل الشاب مامي، أوضح فتحي أن هذا الفنان أدى أشهر أغانيه، في فترة زمنية تجاوزت الفترة المتعاقد بشأنها، والتي تجاوزها بنحو 20 دقيقة، حيث قال الشاب مامي إنه لو كان يعلم أن جمهور سلا يعشق فنه إلى هذه الدرجة، لكان أتى إلى سلا قبل 10 سنوات.







