أسامة باخي
عاشت إسرائيل أمس الثلاثاء حالة من الحزن الكبير، بعد وفاة أحد كبار رجال الدين اليهودي.
ووصفت الصحف الإسرائيلية، صباح يوم الثلاثاء، جنازة الحاخام الشرقي “عوفديا يوسف” بالأكبر في تاريخ إسرائيل.
وشارك في القدس الليلة الماضية نحو 800 ألف شخص مراسم جنازة الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفديا يوسف الذي توفي عن عمر يناهز الثالثة والتسعين عاما.
واستمرت الجنازة أكثر من أربع ساعات على الرغم من أن المسافة الفاصلة التي قطعتها لم تتعد بضعة كيلومترات، لكن الازدحام الكثيف وتوافد مئات الآلاف إلى القدس للمشاركة فيها جعلها تستمر وقتا طويلا.
هذا وتعرض نحو 300 شخص لإصابات خلال الجنازة بسبب الاكتظاظ الشديد والتدافع في صفوف المشيعين، حيث نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وجدير بالذكر، أن الحاخام الإسرائيلي “عوفديا يوسف” هو حاخام مزراحي حريدي، باحث في التلمود, وهو الحاخام الأكبر السابق لليهود السفارديم في إسرائيل، على الرغم من أنه هو نفسه من العراق حيث انتقل من البصرة إلى القدس وهناك تلقى تعليمه الديني على يد الحاخام عزرا عطية، وكان أيضا الزعيم الروحي لحزب شاس السياسي المتمثل في الكنيست الإسرائيلي، وكانت له العديد من المواقف المثيرة للجدل حول السياسة الإسرائيلية.









