مشردو “السكويلة” بالبيضاء يطالبون بمحاسبة القائد

كواليس اليوم: مراد زربي

واصل من يسمون أنفسهم مشردو كاريان السكويلة احتجاجاتهم على ما وصفوها بخروقات شابت إعادة إيواء قاطني دور الصفيح بالسكويلة، وساهمت في تشريد عدد كبير منهم،وذلك بتنظيم وقفة جديدة يومه الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 أمام مقر عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي.

وضمت الوقفة التي دامت أكثر من ست ساعات، أزيد من 40 أسرة سوادها الأعظم نساء وأطفال، جاءوا جميعهم للتنديد بما عرفته عملية إيواء  قاطني دوار السكويلة من تجاوزات وخروقات أفضت إلى تشريدهم حتى أن بعضهم لم يجد من ملجأ يأويه غير الشارع على حد تعبير أحد المحتجين.

وجدد المحتجون رفضهم لحرمانهم من الإستفاذة من البقع المخصصة لهم ومنحها بطريقة غير قانونية لغيرمستحقيها، محملين المسؤولية كاملة للقائد أحمد الملوكي، الرئيس السابق للجنة المحلية  المكلفة بإعادة إيواء قاطني كاريان السكويلة، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل والفوري، لإعادة الأمور إلى نصابها، بإنصاف من وصفوهم بالمفترشين التراب وغطاؤهم السماء دون وجه حق.

من جهته، أكد  كمال الطوسي، وهو أحد منظمي الوقفة، كون المتضررين قاموا بمراسلة عدة جهات ،ومنها على الخصوص: عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالبيضاء ، الديوان الملكي ، وزارة الداخلية ،وزارة العدل و الحريات ،الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة ومندوبية وزارة الإسكان بالبيضاء  بعدة شكايات مرفقة بأدلة وعارضة موقعة من طرف 40 متضررا، تدين أشخاصا بعينهم تورطوا في عملية إعادة الإيواء حتى أن كثيرين منهم استفادوا من البقع الأرضية بطرق غير مشروعة.

وتساءل الطوسي عن عدم إبداء أي جهة من الجهات السالف ذكرها أي رد فعل وإن كانت الأدلة ثابتة ثبوتا قطعيا على حد تعبيره، معبرا عن تفاجؤ المعنيين بالأمر  الحركة الإنتقالية المفاجئة للقائد أحمد الملوكي، التي أتت بعد مرور حوالي شهر على  مرور الحركة الإنتقالية، التي عرفتها الإدارة الترابية  ،وتعيين قائد جديد له علاقة وطيدة بالقائد السابق، لأنه كان ضمن اللجنة المكلفة بإعادة إيواء قاطني دوار السكويلة، يضيف نفس المتحدث دائما.

جدر ذكره أنه ومنذ الساعة الحادية عشر صباحا من يومه االخميس 24 أكتوبر 2013 وتدشينا لما سميت بمسيرات الغضب، عاد مشردو كاريان السكويلة للالتئام مجددا من خلال وقفة احتجاجية جديدة  أمام ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى تروم التنديد بانتقال القائد أحمد الملوكي قبل محاسبته والتحقيق العاجل معه، لاسيما وأن أدلة دامغة كثيرة تؤكد تورطه بمعية اللجنة، التي كان يرأسها فيما عرفته   عملية إيواء قاطني كاريان السكويلة من خروقات، على حد تعبير مصادر متضررة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني