حقائق خطيرة.. انفصاليو الداخل يزرعون الرعب بمدينة العيون بعد تنكرهم بالزي الرسمي للأمن الوطني

كواليس اليوم: مكتب الرباط

كشف الموقع الإخباري الجزائري “الجزائر تايمز”، تفاصيل حول أحداث العيون “السبت” الماضي، و التي شهدتها المدينة تزامنا مع زيارة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة “كريستوفر روس”، حيث منعت من خلالها قوات الأمن المغربي مجموعة من الصحراويين من تنظيم وقفة دون ترخيص مُسبق، حفاظاً على استتباب الأمن بالمدينة، و هو ما أثار حفيظة عدد كبير من “انفصاليي” الداخل ما جعلهم يقومون برشق قوات الأمن المغربي بوابل من الحجارة، و الاعتداء على عدد كبير من الممتلكات الخاصة و العامة.

الشيء الذي فتح الباب على مصراعيه أمام مخططات استباقـيّة لزيارة “كريستوفر روس” السالفة الذكر، من طرف مجموعة من مثيري الشغب التابعين لجهات مُعادية لاستقرار المغرب، و هم عناصر مُدربة على شتى فنون الحرب و القتل، و حمل السلاح، و مُحنكة من حيث تدبير و تسيير المخططات الإرهابية، حيث تم تسهيل دخولهم إلى الأراضي الصحراوية في وقت سابق، من طرف كوادرDRS تابعة لثكنة “بن عكنون” الجزائرية، و قد كان لهم ما أرادوا من خلال حركاتهم المحسوبة،  فقد تمكنت تلك العصابة المُدربة بشكل احترافي جيد أو بالأحرى نجحت في استغلال الشنآن الذي طفا على السطح بين قوات الأمن المغربي و بعض المحسوبين على أنصار الخيار الإنفصالي، و تمكنوا من خلق القلاقل و زعزعة الأمن، بأساليب و طرق احترافية في التنفيذ.

وعمدت تلك العصابة الى استغلال الوضع المتوتر، و قامت بتنفيذ مُخططها الترهيبي و التخريبي في آنِ واحد، حيث تم تزويدهم  بالزي الرسمي للقوات العمومية المغربية، مصنوع بدقة متناهية، يكاد لا يكشفها حتى رجال الأمن المغربي أنفسهم، و بالتالي انتحال شخصيات ولعب دور قوات الأمن المغربي، حيث قاموا بالتنكر الجيد، وقصدوا الأحياء المعروفة بتضامنها مع فكرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب في إطار الحل الأمثل لفض هذا النزاع ، و قاموا بانتهاك حرمة العديد من المنازل و سرقة مُحتوياتها، و في حالات عديدة قاموا باستعمال العنف ضد من حاولوا المقاومة و الدفاع عن أغراضهم الشخصية.

وقد يتساءل البعض لماذا انتهجوا هذا الأسلوب الهمجي اللاإنساني الترهيبي، وهذا هو بيت القصيد، فإنهم يرمون من خلال تلك الأعمال المُشينة، الى خلق الحزازات مع رجال الأمن المغربي، ومحاولة زعزعة الثقة بينهم، بعدما كانوا يُؤمنون بالطرح المغربي، بمنحهم حكماً ذاتياً مُوسعاً  تحت سيادة الدولة المغربية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني