الابتزاز فين كيوصل.. التفاصيل الكاملة للإطاحة بخمس عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حصلوا على 50 مليون من بارون مخدرات
كواليس اليوم: محمد البودالي
أفادت مصادر مطلعة لموقع “كواليس اليوم” بمعلومات عن التفاصيل الكاملة لوقائع قضية تورط عدد من عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، في قضية ابتزاز.
مصادر موثوق بها أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن الأمر يتعلق بخمس عناصر، وليس اثنين، يقطنون جميعهم في مدينة سلا، وكانوا مكلفين بملفات الاتجار في المخدرات.
وحسب مصادر الموقع، فقد أمر الأستاذ عقبة، قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط، بوضع الأظناء الخمسة رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي، وإيداعهم سجن “الزاكي” بسلا، في انتظار إجراء تحقيق معمق معهم.
الكشف عن تفاصيل هذه الفضيحة الأمنية يعود إلى تلقي سعيد حجاجي، عميد الشرطة الممتاز رئيس فرقة الأبحاث بولاية أمن العاصمة الرباط معلومات عن تواجد أحد المطلوبين إلى العدالة في منزله، الأمر الذي جعل العميد الممتاز ينتقي عناصر فرقة محنكة ويتوجه بالعناصر إلى منزل الظنين.
وأثناء محاولة الشرطة اقتحام البيت، خرج والد الظنين، وبدأ يحتج على عناصر الفرقة، متسائلا باستنكار “ياك عاد خديتو خمسين مليون؟ آش بغيتو عندو؟”.
العبارة الأخيرة أثارت حفيظة العميد الممتاز سعيد حجاجي، الذي طلب من المعني أن يعيد ما قاله على مسامعه حتى يتمكن من استيعابه، ليكرر، ويخبره بأن ابنه سلم عناصر أمن، أخبروه بأنهم من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، مبلغا ماليا قدره مليون سنتيم، مقابل التغاضي عنه.
العميد الممتاز طلب من الأب مرافقته إلى مقر الولاية للإدلاء بأقواله في محضر رسمي، وهناك تم إشعار كافة المسؤولين الأمنيين، وفي مقدمتهم المديرية العامة للأمن الوطني ورئيس الفرقة الوطنية، فصدرت تعليمات بالذهاب في التحقيقات إلى أبعد مدى، من أجل الكشف عن أي متورط في استغلال منصبه من أجل الابتزاز، وهي الأبحاث التي قادت إلى اعتقال خمس عناصر، وإحالتهم على قاضي التحقيق.




