خبراء كنديين يؤطرون لقاء تربويا بطنجة

 نظمت نيابة طنجة أصيلة لقاء تواصليا خاصا بجماعة الممارسات المهنية زليس بمجموعة مدارس حجر النحل التي ينسق أشغالها مدير مجموعة حجر النحل محمد المرابط و التي تضم 19 مؤسسة تعليمية ، و قد أشرف على اللقاء رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط التربوي   و الإنتاج البيداغوجي و المنسق الجهوي لمشروع دعم تدبير المؤسسات التعليمية عزدين المونسي إلى جانب رئيس مكتب الاتصال بالأكاديمية عماد حيون و المنسق الإقليمي للمشروع عبد القادر الرحموني,و أطره خبراء كنديون في التربية جون لافوا المسؤول عن المكون 500 المتعلق بالتقويم و المواكبة و التتبع عن قرب و فيفان جينيرات المسؤولة التقنية للمشروع .

في البداية تناول الكلمة مدير المؤسسة محمد المرابط منسق جماعة الممارسات المهنية زليس     و قدم برنامج اللقاء ، ثم تناول الكلمة المنسق الإقليمي للمشروع عبد القادر الرحموني أكد من خلال تدخله على أهمية  المشروع الذي يدخل في إطار الشراكة المبرمة بين كندا و المغرب في المجال التربوي ، و أن الهدف المنشود هو تقوية قدرات الأطر الإدارية و الارتقاء بالحياة المدرسية.

و تدخل المنسق الجهوي للمشروع عزدين المونسي تركز حول التزامات الوزارة للنهوض ببرنامج دعم تدبير المؤسسات التعليمية و البعد الذي تسعى الأكاديمية لتحقيقه بفضل المجهودات المبذولة من طرف رؤساء المؤسسات التعليمية .

ثم تدخل جون لافوا المسؤول عن المكون 500 المتعلق بالتقويم و المواكبة و التتبع عن قرب من طرف الجميع لأجل  بعد استماعه لكافة الحاضرين من مدراء المؤسسات التعليمية، و أظهر إعجابه بالمجهودات المبذولة من طرف كافة المتدخلين و ركز حول دور التكوين لأجل تطوير القدرات والكفاءات الذي سينعكس إيجابا على الوصول لجودة المدرسة و الحياة المدرسية.

في نفس الاتجاه أكدت فيفان جينيرات المسؤولة التقنية للمشروع على أهمية الدورات التكوينية    و تبادل الخبرات و العمل الجماعي مما سيساعد على حل الاشكالات و التغلب على كل الصعوبات.

  و قد زار كل الحاضرون مرافق المؤسسة و تعرفوا عن قرب على الوضع التربوي و الطرق البيداغوجية المستعملة ، إلى جانب الفضاء البيئي و الأغراس و النباتات التي يسهر نادي البيئة  و قد زار كل الحاضرون مرافق المؤسسة و تعرفوا عن قرب على الوضع التربوي و على الطرق البيداغوجية التربوية .

و تعتبر مجموعة مدارس حجر النحل نموذجا للمؤسسات التعليمية التي تجرى فيها المشاريع التربوية و البيئية و نموذج يحتدى به في العالم القروي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني