البيت الأبيض: المغرب أحد أقرب شركائنا في مكافحة الإرهاب

كواليس اليوم: مكتب الرباط
أصدر السكرتير الصحفي للبيت الأبيض الأمريكي، بيانا سلط مزيدا من الضوء على الالتزام المغربي الأمريكي القوي والثابت.
الإصدار الصحفي، تناول جميع قضايا التعاون المشترك بشكل مفصل، مما يؤكد أنه تكريس لمضامين البيان الختامي المشترك الذي أعقب زيارة الملك محمد السادس للبيت الأبيض الأسبوع الجاري.
وفي الجزء المتعلق بتعزيز التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن المغرب أحد أقرب شركائها في مكافحة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأحد أنشط الأعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن حكومة المغرب تقوم بتنفيذ إستراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب، تنطوي على خبرات فنية وقدرات قيادية في النواحي الدينية والثقافية لمكافحة التطرف العنيف.
كما نوه الإصدار الصحفي بمواصلة المغرب إظهار التزامه القوي ببناء تعاون دولي من خلال عضويته في مجلس الأمن الدولي في العامين 2012 و2013، والتي مكنته من رئاسة لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس حيث يمارس دورًا قياديًا قويًا في تشجيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك في منطقتي المغرب العربي والساحل الأفريقي.
وأوضح الإصدار الصحفي أن المغرب شريك قوي ومشارك فاعل في عمليات حفظ السلام الدولية وهو يساهم بـ1700 عنصر في عمليات حفظ السلام الأممية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وساحل العاج وبعثة حلف ناتو في كوسوفو.
وفي ما يتعلق بالتعاون الدبلوماسي والمجالات السياسية للتعاون، ذكر الإصدار الصحفي أن المغرب شريك أساسي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك من خلال استعراض مواقف المغرب ومنها مساندة الاتفاقية الإطارية لإزالة الأسلحة الكيميائية في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتأييد قرار مجلس الأمن الدولي الذي دعا النظام السوري للتعاون بالكامل مع إلغاء برنامجه للأسلحة الكيميائية، إضافة إلى الدور الذي يضطلع به المغرب في معالجة الجوانب الثقافية والدينية والاجتماعية لإعمار مالي، بعدما أعلن جلالة الملك محمد السادس مؤخرًا أن المغرب سيقوم بتدريب 500 إمام من مالي في مجال القيم الروحية المشتركة للانفتاح والتسامح.
كما تضمن البيان التزام الحكومة الأميركية بمواصلة العمل مع المغرب من أجل تعزيز مؤسسات المغرب الديمقراطية والمجتمع الأهلي والحكم الشامل.
ووصف الإصدار الصحفي شراكة البلدين بالشراكة الخلاقة متعدّدة الأطراف تقودها الولايات المتحدة ومصمّمة لتحفيز الدول الأعضاء بهدف تمكين النساء اقتصاديًا وسياسيًا، مضيفا أن هذه الشراكة تساند بقوة جهود المغرب لرسم سياسات واعتماد إصلاحات مؤسساتية وقانونية لدفع خطة الحكومة بالدعوة للمساواة بين الجنسين ومعالجة العنف في العلاقات بين الجنسين.
وسجل الإصدار الصحفي أهم محطات التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة مساهمة مؤسسة تحدي الألفية في دعم عدد من المشاريع بقيمة 697.5 مليون دولار، إضافة إلى استعراض بعض أوجه التعاون الاقتصادي بالأرقام.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني