مروان عابيد: كواليس اليوم
كما هو معروف ومنذ سنوات خلت ونحن نسمع أن المغرب يتوفر على البترول والغاز، لكن هذه الصيحات كانت بصوت منخفض ولم نسمعها جيدا إلا عن طريق كبريات الشركات العالمية المنقبة عن البترول والغاز، والتي تشير إلى توفر الأراضي والسواحل المغربية لاحتياطية مهمة قدرت بملايير من البراميل.
هذا الخبر الذي أصبح فيما بعد مادة دسمة للصحافة العالمية والمحلية التي أشارت إلى أن هذه الإحصائيات تبوئ المغرب المكانة السادسة عالميا.
هذا الخبر الذي كان حديث الرأي العام في جميع ربوع المملكة والكل يمني النفس أن تصبح المغرب دولة نفطية ويغير هذا المعطى عدة مشاكل خاصة الاجتماعية والاقتصادية منها.
فالاكتشافات النفطية في الساحل الإفريقي فتحت الشهية أمام كبرى شركات التنقيب والتي أتت من كل حدب وصوب، غير أن المغرب بلد نفطي بامتياز وعلى لسان شركات أخرى التي قالت بالحرف الواحد إن المغرب سيكون البلد الكبير القادم في إنتاج الذهب الأسود، وخير دليل انخراط 30 شركة في البحث عن النفط والغاز في المغرب ومن بينها وشيفرون ثاني اكبر شركة للبترول في امريكا وريبسول الاسبانية وكوزموس انيرجي وبورا فيدا انرجي الاسترالية وغينيل انيرجي الانكلو – التركية.
وأكد العديد من الخبراء في مجال النفط أن النقط التي تم اكتشافها مناطق ناشئة وغير مستغلة مقارنة مع مناطق أخرى من العالم، مما يؤكد وجود احتياطات كبيرة وهامة من البترول والغاز.
وهناك معطيات أخرى تشير إلى ابتعاد بعض الشركات في الآونة الأخيرة عن بعض الدول العربية بسبب ضعف الاكتشافات والتعطيلات للإمدادات وكذلك خوفا من تصاعد المخاوف الأمنية.
بالإضافة إلى أن المملكة تعيش استقرارا امنيا، إضافة إلى التحفيزات المغربية والتي جذبت عشرات الشركات إلى المغرب.
ويرى محللون أن سنة 2014 ستكون منعطفا جديدا في تاريخ المغرب، خاصة من الناحية الاقتصادية، وستكون حديث الساعة بامتياز.




