مصالح الأمن تكذب ادعاءات “ناشط” أمازيغي كان في حالة سكر وتقدم الرواية الكاملة لما وقع وتهدد باللجوء إلى القضاء
كواليس اليوم: مكتب الرباط
فندت مصالح الأمن الوطني، اليوم الأحد، الادعاءات الزائفة التي وردت على لسان المدعو عمر اللوزي، المرتزق باسم الأمازيغ.
ويأتي البلاغ الرسمي لإخراس لسان عمر اللوزي عن التمادي في ادعاءاته الكاذبة، بعد أن كان فاقدا لوعيه بسبب كثرة الشرب، ولم يعد بإمكانه استرجاع ما حصل وما بدر منه ساعة الواقعة.
وسبق لموقع “كواليس اليوم” أن نشر يوم أمس السبت مقالا تكذيبيا لمزاعم عمر اللوزي، بناء على مصادر موثوق بها، وذلك في إطار فضحه لكافة المرتزقة والوصوليين ممن يتخذون النضال مطية لتحقيق الأغراض والمصالح الذاتية، ويدوسون على شرف وطن قدم لهم الكثير.
وكان اللوزي قد صرح لموقع إلكتروني أن عناصر دائرة أمنية رفضت اتخاذ الإجراءات القانونية والمسطرية عندما حضر لديها لتقديم شكاية، وقامت بطرده من مقر مفوضية الشرطة، وهو الأمر الذي نفته مصالح الأمن الوطني نفيا قاطعا.
وزادت أن الادعاء بتعرضه للعنف من طرف عناصر أمنية، هو أمر باطل ولا أساس له من الصحة.
وقدمت مصالح الأمن الرواية الحقيقية لما وقع، مؤكدة أن المعني وفي حدود الساعة الواحدة صباحا من يوم الاثنين 02 دجنبر 2013، حضر إلى مقر الديمومة التي كانت تؤمنها الدائرة 12 بالرباط وصرح بأنه تعرض للاعتداء من طرف احد المستخدمين داخل مطعم يتواجد بوسط المدينة، إلا أنه لم يقدم معلومات عن هوية المعتدي المفترض واسم المطعم وموقعه بالضبط ولا أية معطيات يمكنها أن تفيد البحث.
وفي إشارة إلى حالته غير الطبيعية التي كان عليها، أوضحت مصالح الأمن أن تصريحات المعني اتسمت بـ”انعدام الانسجام إلى درجة التناقض بخصوص مكان الاعتداء الذي يدعيه”.
هذا وأكدت مصالح الأمن أنها تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية من أجل القذف الصريح الذي يتضمنه المقال.




