سلا/ السعيد بنلباه
تكدست محطة القطار سلا المدينة انطلاقا من الساعة الخامسة إلى غاية الساعة السابعة وعشرين دقيقة من مساء يومه الأحد 4الجاري، بعدد كبير من المسافرين في اتجاه مدينة البيضاء مرورا ببوزنيقة والمحمدية، ذلك أن عدم قدوم القطار المفترض وصوله من مدينة القنيطرة إلى سلا على الساعة الخامسة وعشرين دقيقة، في اتجاه المدن المشار إليها، جعل مسافري هذا التوقيت يؤجلون “بضم الجيم” للسفر رفقة نظرائهم أصحاب تذكرة المسافرين على قطار الساعة السادسة وعشرين دقيقة، أي القطار الموالي، وهؤلاء وأولائك،كان عليهم جميعا الانضمام لأصحاب تذاكر الساعة السابعة وعشرين دقيقة،أي القطار الموالي للقطار الموالي،ساعتين بالتمام والكمال تأخرها القطار من مدينة القنيطرة إلى سلا المدينة، ساعتين كان على المسافرين قضاءها داخل المحطة في جو حار،،وكثير منهم كان ذووهم في الجهة الأخرى من الوصول في الانتظار،والغريب في الأمر أن لا أحد من مستخدمي محطة قطار سلا المدينة، تجشم عناء تقديم اعتذار للمسافرين،إن كان في تقديم الاعتذار من عناء، ولو من باب ذر قليل من الرماد على العيون؟؟ وإذا كان صمت القبور هو ما أتاه مستخدمو المحطة فإن حال من يسهر على قطارات الخليع لم يكن مغايرا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



