كواليس اليوم: مكتب الرباط
أفادت مصادر موثوق بها أن عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس أوقفوا السلفي الجهادي المدعو عمر عياط، وهو ابن عمه زكرياء عياط، المجاهد السابق في الأراضي السورية، والموجود حاليا رهن الاعتقال.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن عناصر من الشرطة القضائية كانوا بصدد حملة تطهيرية بمكناس، وعندما أوقفوا المدعو عمر عياط، وشرعوا في التحقق من هويته، وجس جسده، تحسبا لوجود أسلحة أو محظورات داخل جيوبه، ثارت ثائرته وانهال على رجال الأمن بالسب والشتم والتعنيف اللفظي.
ونتيجة لحجم الإهانة التي تعرض لها رجال الأمن، والتمرد والمنع من القيام بواجبهم، ربطوا الاتصال بوكيل الملك، فأصدر تعليماته بوضع المعتدي رهن تدابير الحراسة النظرية، وتقديمه أمامه، لاتخاذ باقي الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، على ضوء النصوص القانونية.
يشار إلى أن هذا الموقوف سبق له أن أبدى رغبته مرارا في الالتحاق بسوريا من أجل ما يعتقد أنه “جهاد ضد النصيرية”، إلا أنه تراجع عن فكرته، بعد اعتقال ابن عمه زكرياء عياط.
وذكرت المصادر ذاتها أن عمر عاد إلى حياته العادية “المتحررة”، واستهلاك المخدرات كما كان يفعل من قبل.
الواقعة الأخيرة تكشف طبيعة أخلاق وتركيبة وثقافة “مجاهدي آخر زمن”، والذين يبقى أغلبهم من أصحاب السوابق القضائية في جرائم الحق العام، وشرب الكحول واستهلاك المخدرات، ومنهم من كان يتاجر فيها، قبل أن يطلق لحية ويعلن نفسه “مجاهدا في سبيل الله” بعد استماع إلى بضعة فتاوى بعيدة كل البعد عن حقيقة الدين الإسلامي الحنيف والسمح.




