كواليس اليوم: مكتب الرباط
وضع المدعو زكرياء المومني، بسبب كثرة خرجاته الإعلامية العدوانية تجاه النظام المغربي ورموز النظام، نفسه في موقف حرج، بعد أن فضح حقيقة نفسه بنفسه، ليجد نفسه في قلب مسخرة عالمية، بعدما تطرقت أقلام دولية مشهود لها بالمصداقية والعمق في التحليل، لأفعاله غير الأخلاقية في حق بلاده ووطنه الأم، خدمة لأجندات الأعداء والخونة، بدون تأنيب ضمير أو شعور بالخجل.
فقد نشرت صحيفة “لونوفيل أوبسيرفاتوار” الفرنسية، مقالا مهما للأكاديمي الكبير والأستاذ المحاضر، بينوا ألفاند، بشأن الممارسات الأخيرة الصادرة عن هذا النصاب المحتال.
الكاتب المحايد والمحلل الموضوعي الرصين، ذكر بإنجاز زكرياء المومني في سنة 1999، واحتفال المغاربة به.
غير أن المومني، الذي اعتقد لوهلة أنه أصبح رقما مهما، تقدم بطلبات مكتوبة إلى جلالة الملك، يلتمس فيها إسناد مناصب إدارية له في الإدارة العمومية، رغم أن كفاءته العلمية والدراسية لا تخول له القدرة على ممارسة مهام المناصب التي طلبها بكل كبرياء وتحدي.
وللتذكير فإن هذا الوصولي استفاد من مأذونيتين للنقل، كريمات، واحدة في اسمه والثانية في اسم والده، قبل أن يزعج الديوان الملكي بعدة رسائل أخرى حول طلبات وإكراميات، وعندما اتضح له أن طلباته الكثيرة لن تتحقق، بسبب جشعه غير المسبوق، تحول إلى معارض ينتقد النظام المغربي بأقذر الوسائل والتصريحات. كما بلغت به الوقاحة حد التظاهر أمام إقامة جلالة الملك في مدينة بيتز الفرنسية، في تصرف غير لائق لم يسبق لأحد أن أقدم عليه.
لكن وبعدما تعرض للاعتقال، على خلفية قضية لا علاقة للنظام بها، بعدما تقدم ضده شخصان يتهمانه بالنصب والاحتيال عليهما، وأخذ مبالغ مالية مهمة منهما بدعوى مساعدتهما على الهجرة إلى خارج التراب الوطني، بدأ يدعي أنه تعرض للتعذيب، وأن كل ما تعرض له يدخل في إطار تصفية الحسابات.. هكذا وبكل بساطة وجد هذا المحتال فرصة للإساءة إلى سمعة النظام، مستغلا قضية شخصية لتصريف أحقاده على النظام المغربي الذي رفض الخضوع لابتزازاته الصبيانية.
واستغرب الكاتب من عقلية هذا المسمى، وأيضا من بعض الجمعيات الحقوقية الدولية غير الحكومية مثل “أمنيستي”، التي تضامنت معه في الباطل وتبنت قضيته، رغم أنها تعلم كل العلم أنها قضية خاسرة، لسبب بسيط، وهو أنها قضية وهمية مفتعلة الغاية منها “الانتقام” من النظام المغربي.
ولأن “أمنيستي” ومن يدور في فلكها تعزف على نفس الوتر، لتقاضيها أموالا ضخمة من جهات مناوئة للمصالح العليا للمغاربة، فقد وجدت في “زكرياء المومني”، مثلما وجدت في علي عراس وغيره، ورقة رابحة للمبالغة في ابتزاز واستفزاز النظام المغربي.
مقال الأستاذ المحاضر “بينوا ألفاند” يعتبر شهادة للتاريخ، تنزع عورة هذا النصاب الذي وجد في سب وقدح النظام وسيلة للارتزاق، بقلم محايد وموضوعي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



