بالفيديو.. مصورون صحافيون عرقلوا عمليات إنقاذ الأرواح ودخلوا في مشادة مع الشرطة

كواليس اليوم: مكتب الرباط

مثلما جرت بهم العادة السيئة، سجلت على عدد من المصورين الصحافيين ممارسات مخلة بالقانون والأخلاق والضمير المهني، بحيث كان عدد منهم سببا في عرقلة عمل فرق الإنقاذ التي كانت مكلفة بانتشال الجثث والجرحى العالقين تحت الأنقاض في فاجعة “بوركون” بالدار البيضاء.

وعاين موقع “كواليس اليوم” تصرفات وممارسات صبيانية لعدد من المصورين، الذين كانوا يتدافعون ويستفزون الأمن والوقاية المدنية والقوات المساعدة بدون سبب أو مبرر، ويحاولون أن يفرضوا أنفسهم بالقوة، رغم أن هناك اعتبارات كثيرة كانت تفترض فيهم إعطاء الأولوية للوقاية المدنية والشرطة والقوات المساعدة، لأن الأمر يتعلق بأرواح بشرية عالقة تحت الأنقاض تحتاج إلى تدخلات عاجلة لإنقاذها، وليس إلى مصورين للتشهير بها في الصفحات الأولى لجرائدهم المتخمة بالحرام والأظرفة السمينة في اليوم الموالي.

البحث عن الصورة في مثل هذه الحوادث ليس عيبا، وهو حق مشروع، لكن لا ينبغي أن يكون العمل المهني على حساب الأخلاق والاحترام المطلوب للسلطات، فالأولوية يجب أن تكون لفرق الإنقاذ، والأمن، وليس لمصور يبحث عن الإثارة والتشويق، ولو على حساب مشاعر الآخرين.

لقد تعددت شطحات المصورين الصحافيين المنتمين إلى عدد من الصحف التي تعتبر نفسها الأولى في الساحة، ولكن هذا ليس عيب المصورين، وإنما العيب كل العيب في مدراء المؤسسات الإعلامية الذين يعرفون مستوى المصورين وممارساتهم ومع ذلك يبتلعون ألسنتهم.

وحتى لا نتهم بالتطبيل والتهليل للشرطة، فإن هناك رجال بوليس ومخازنية وغيرهم، شبعانين عياقة، وغالبا ما يتعمدون استفزاز الصحافي، ولكن هذا لا ينبغي أن يكون ذريعة للشد والجدب، ومضايقة المصالح المعنية في عملها.

وما تجدر الإشارة إليه، هو أن مسؤولي الأمن أمروا بإبعاد وطرد المصورين المشاغبين، لكنهم أكدوا على بقاء صحافيين معروفين بمهنيتهم وأخلاقهم، وسمحوا لهم بالقيام بعملهم، وفق الضوابط المرعية.

[vsw id=”GaWCufHhtm4″ source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني