وينقلب السحر على الساحر.. اعتقال “وفاء شرف” التي اتهمت أمن طنجة بالاختطاف والتعذيب

كواليس اليوم: مكتب الرباط
وأخيرا، ينقلب السحر على الساحر، وتظهر الحقيقة كاملة في قضية “وفاء شرف”، المناضلة النهجاوية التي ادعت قبل مدة تعرضها للاختطاف والتعذيب.
ففي بلاغ له، أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، أن البحث الذي أجري في شكاية المدعوة وفاء شرف، المناضلة بصفوف النهج وحركة 20 فبراير والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة، عن طريق محاميها، حول تعرضها لمزاعم بالاختطاف والتعذيب يوم 27 أبريل الماضي من طرف شخصين، خلص إلى أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
وقد ارتكزت الأبحاث التي جرت تحت إشراف النيابة العامة الاستئنافية المختصة، وطبقا لتعليمات وزير العدل والحريات، على التدقيق في ادعاءات وفاء شرف، مع الاستعانة بكافة الوسائل والأدوات العلمية والتقنية.
وفي هذا الصدد، تم اللجوء إلى المعاينات وتحليل التسجيلات الهاتفية، كما تم الاستماع إلى شهادات شهود، فتبين أن الوقائع التي قدمتها المدعوة وفاء شرف في شكايتها هي مجرد وقائع مختلقة ومنعدمة من الأساس.
ونتيجة لكل هذا، فقد قررت النيابة العامة متابعة المناضلة المزيفة الكاذبة، وإحالتها على المحكمة الابتدائية في حالة اعتقال لمحاكمتها من أجل الوشاية الكاذبة والتبليغ عن جريمة تعلم بعدم حدوثها.
وطيلة الأسابيع الماضية، لم تتوقف المدعوة “وفاء شرف”، عن التباكي بدموع التماسيح، وادعاء تعرضها للاختطاف والتعذيب من طرف مصالح الشرطة القضائية بطنجة.
وخلال الاستماع إليها صرحت وفاء شرف أنها تعرضت للاختطاف والتعذيب من طرف أشخاص قالت إنها تجهل هوياتهم، دون أن تؤكد أنهم من عناصر الشرطة القضائية، في تناقض تام مع البيانات الصادرة عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وحزب النهج الديمقراطي، وما نشر في الصحف الإلكترونية.
فكيف يعقل أن يكون لوفاء شرف وجهان، أو موقفان، إذ تصرح للجمعية التي تنتمي إليها والحزب التي تنشط به، أنها تعرضت لاختطاف على أيدي “البوليس”، وتتبنى بيانات الحزب والجمعية هذا التصريح وتدرجه وتعممه على الناس ووسائل الإعلام، لكنها ترفض التصريح أمام المحققين بأن الذين اختطفوها هم رجال أمن؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني