كواليس اليوم: مكتب الرباط
تعيش الجمعية المغربية لحقوق الإنسان AMDH، هذه الأيام، على وقع فضيحة جنسية غير مسبوقة، تتعلق بتعرض إحدى المناضلات للتحرش الجنسي ومحاولة الاغتصاب بالعنف، من طرف ناشط في الجمعية، بالمقر المركزي بالرباط.
واستنادا إلى ما تداولته مصادر إعلامية، فقد سجلت الواقعة يوم 8 يوليوز الجاري، وبالضبط في واضحة نهار يوم صيام ، حيث استغل احد كوادر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدم تواجد أي أحد من الموظفين والنشطاء داخل المقر المركزي، ليحاول إشباع نزواته الجنسية الشاذة على “الرفيقة” بالعنف.
وحسب المعلومات المسربة، فإن “الرفيق” ارتمى على “الرفيقة” المصدومة، وشرع في انتزاع ملابسها بالقوة وتحسس أعضائها الحميمية، خصوصا أنها كانت ترتدي في تلك الأثناء ملابس تظهر جزءا من مفاتنها الجسدية، وهو ما كان سببا في إثارة شهوته و نقل غريزته الحيوانية.
وحسب المصادر، فقد أطلقت “الرفيقة” صرخة قوية، ليلوذ صاحبنا بالفرار، خوفا من الفضيحة، خصوصا أنه معروف بدفاعه المستميت عن ضحايا العنف الجنسي والاغتصاب، ولا يتردد في إعطاء الدروس للجميع.
ولم تجد “المناضلة” غير والدتها لمؤازرتها في هذه المحنة، والتي تعتبر هي بدورها “ناشطة” في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وبعدما أخبرتها بما حصل ربطت الاتصال بعبد الحميد أمين وخديجة الرياضي وأحمد الهايج من أجل اتخاذ ما يلزم، غير أن مسؤولي الجمعية طلبوا منها التستر عن هذه الفضيحة خوفا من أن تصل إلى “المخزن” ويستغلها في التشهير بالمناضلين، على حد قولهم، وهو ما أغضب الضحية، وجعلها تقدم استقالتها من منصبها الإداري في الجمعية.
والمثير أنه إذا كانت الجمعية لا تتردد في الدفاع عن حقوق المرأة ضحية العنف الجنسي وتملأ الدنيا زعيقا من ظاهرة التحرش في الشوارع والأماكن العمومية وفي الإدارة، فما الذي يدفعها إلى التستر عن “الرفيق” المكبوت، خصوصا أن الأخير لديه سوابق كثيرة في التحرش جنسيا بالمناضلات والرفيقات في الجمعية وغيرها.
الواقعة الأخيرة تكشف بالملموس أن الشعارات التي ترفعها الجمعية في كل ما يتعلق بالمرأة هي مجرد شعارات للاستهلاك الإعلامي، والمتاجرة، عن طريق جلب الدعم المادي من المنظمات الدولية غير الحكومية، لا أقل ولا أكثر، أما الأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية فآخر من يجب أن يتحدث عنها هم أصحاب AMDH.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



