جمعية المديرين بسلا تحذر من دخول كارثي

كواليس اليوم: مكتب الرباط
تتوالى النيابات النقابية والجمعوية بخصوص الوضع التعليمي في سلا، نتيجة ما آلت إليه الأمور من احتقان بين الشغيلة التعليمية ونائب الوزارة في المدينة.
وفي هذا الصدد، توصل موقع “كواليس اليوم” ببيان من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، يرصد مجموعة من الاختلالات.
وقال البيان إن مكتب الجمعية دأب منذ تجديده على نهج المقاربة التشاركية والتشاورية في تدبير ملفات الشأن التربوي، وعقد اجتماعا بمقر النيابة بتاريخ 30 مايو 2014 ترأسه النائب، مشيرا إلى أن إلحام مكتب الجمعية كان قويا من أجل حضور رؤساء مصالح النيابة رغم رفض النائب بداية لهذا الطلب. وقد أسفر الاجتماع عن تحرير محضر لم يتم توقيعه من طرف النائب رغم التزامه المسبق بذلك. وحرصا على إنجاح محطة الامتحانات الإشهادية، فقد قررت الجمعية عدم الخوض في أي نقاش مع النائب حتى تمر هذه الاستحقاقات الوطنية في ظروف جيدة.
هذا وسجلت الجمعية أن المسؤول الأول عن النيابة لم يتجاوب بأي شكل من الأشكال الملموسة مع المطالب المستعجلة للمديرات والمديرين حيث يغلب عليه الطابع الشفوي والمزاجي في إطلاق الوعود دون تنفيذها.
واستغلت الفرصة لإثارة انتباه السلطات التربوية جهويا ومركزيا إلى خطورة الوضع التعليمي بالنيابة، ومدى الاحتقان الذي تشهده الساحة التعليمية؛ مسجلة التطاول على المذكرة 70 من طرف النائب والمتعلقة بالارتقاء بالإدارة التربوية؛ وعدم سحب لفت الانتباه الموجه إلى مجموعة من المدراء، رغم تعهده بذلك في أكثر من مناسبة؛ وإهانة المديرات والمديرين والحط من كرامتهم والتلويح بمعاقبة كل من يجهر بكلمة حق في حضوره؛ والمس بسمعة المديرين وجعلهم حديثا في المقاهي مع زبانيته (على سبيل المثال لا الحصر مديرة ثانوية الحمداوي، مدير ثانوية الحسن الثاني، مدي ثانوية الطيب العلوي…)؛ ونهجه سياسة الدسائس وفرق تسد بين موظفي النيابة وتهميشه لرؤساء المصالح رغم مطالبة الجمعية بأن رؤساء المصالح هم أساس التخاطب لتسهيل جميع العمليات التربوية؛ ورفضه المطلق انفتاح المؤسسات التعليمية على المحيط الخارجي وجمعيات المجتمع المدني حتى لو تعلق الأمر بدعم مستوى التلاميذ مما أسفر عن النتائج الهزيلة التي حصدتها النيابة في الامتحانات الإشهادية؛ وإخفاء بعض المذكرات والمراسلات التي تخص المديرين لأهداف غير معروفة وغير بريئة.
هذا واستنكرت اجمعية المديرين المعايير المزاجية المبنية على الزبونية في اختيار فريق المصاحبة لتأطير الإداريين الجدد.
واعتبرت الجمعية أن ما تم جرده أعلاه، لا يمثل سوى غيض من فيض مما تعانيه هيئة الإدارة التربوية مع النائب، لذلك فإنها تدق ناقوس الخطر انطلاقا من مسؤوليتها وغيرتها على مصالح التلميذات والتلاميذ، وحذرت من دخول مدرسي كارثي 2014/2015.
ونهبت الجمعية إلى أن كرامة المديرين والمديرات خط أحمر لن تسمح للنائب بتجاوزه كما هددت باتخاذ أشكال نضالية غير مسبوقة بنيابة سلا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني