من يوقف “العزوة”.. البزناس الخطير بالمحمدية؟

كواليس اليوم:مكتب الرباط
كشفت مصادر جد موثوقة لموقع كواليس اليوم أن المسمى يوسف العزوة وبمجرد مغادرته لأسوار السجن عاد ليتاجر في المخدرات بكريان المسيرة بالمحمدية.
وأوضحت المصادر نفسها أن المعني بالأمر، والذي سبق وسجن لما يزيد عن أربع مرات لنفس التهمة، يعرض بضاعته على مرأى ومسمع من المصالح الأمنية للمحمدية دون أن تكلف نفسها عناء منعه من الترويج لبضاعته نهارا جهارا وفي شهر رمضان الأبرك، وذلك أضعف الإيمان.
وأرجعت المصادر عدم تجرؤ رجال الشرطة عن الاقتراب من المسمى يوسف العزوة إلى معرفتهم المسبقة بعدوانيته وتهديده لكل من يدنو منه بتوجيه طعنات قاتلة إلى جسمه مستخدما سيفا لا يكف عن التلويح به في محاولة لزرع الرعب في النفوس.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن ثمة تجار كثر للمخدرات بالمحمدية ينشطون في ظل تراخي وتساهل المصالح الأمنية، مطالبة الجهات المعنية بالتحرك لتجنيب الشباب خطر سموم هؤلاء المروجين الذين يشكلون خطرا على المجتمع ككل والأجدر أن يعودوا للسجن.
والمسؤولية هنا لا تقع على البوليس وحدهم، وإنما على القاضي الذي أصدر آخر حكم في حق هذا المجرم الخطير، فلو كان القاضي مخلصا وذا حس وطني صادق، لأصدر في حقه عقوبة لا تقل عن 10 سنوات، لكنه قرر أن يخفف عنه ويثقل عن المواطن المسكين.
ولا شك أن أمثال هؤلاء القضاة هم المسؤولون أولا وأخيرا عن انتشار الجريمة في البلاد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني