كواليس اليوم: زربي مراد
ضرب الدولي الألماني ذو الأصول التركية، مسعود أوزيل، مثالا بارزا للاعب المسلم الخلوق المرتبط بعقيدته والمهتم بشؤون أمته بالرغم من نشأته وترعرعه بألمانيا أحد البلدان الغربية المتحررة.
وشوهد أوزيل وهو يتلو آيات من القرآن الكريم قبل بداية مقابلة النهائي أمام منتخب التانغو، وكذلك كان الختام مسكا حين سجد لله شكرا بعد إعلان الحكم الإيطالي، نيكولا ريزولي، نهاية المقابلة وتتويج المانشافت بالكأس العالمية الرابعة في تاريخها.
هذا وأبان أوزيل عن شجاعة كبيرة حين رفض مصافحة أحد أعضاء الاتحاد الدولي “فيفا” على خلفية دعمه للدولة العبرية.
إلى ذلك، أظهر لاعب أرسنال الانجليزي حسا إنسانيا منقطع النظير وتشبعا عميقا بمبادئ الإسلام حين تعهد بالتبرع بمكافآته المقدمة من الاتحاد الألماني نظير الفوز بكأس العالم إلى أطفال غزة.
ولم يقف سخاء نجم المدفعجية عند هذا الحد، بل تعداه إلى حد البقاء في البرازيل بعد إسدال الستار على فعاليات الكأس الكونية، وذلك لبناء أربعة مساجد لمسلمي البرازيل من ماله الخاص.
تجدر الإشارة إلى أنه ولى جانب مسعود أوزيل، يضم المنتخب الألماني مسلمين آخرين وهم مصطفايا لاعب سامبدوريا الإيطالي ذو الجذور التركية أيضا وسامي خضيرة التونسي الأصل.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



