مغاربة ينتقدون التعاطي السلبي لبنكيران وحكومته مع فاجعة بوركون

كواليس اليوم : زربي مراد
عبر نشطاء على الموقع الاجتماعي “فايسبوك” عن استيائهم من الطريقة السلبية التي تعامل بها عبد الإله بنكيران وحكومته مع فاجعة بوركون بالبيضاء ، والتي راح ضحيتها 23 شخصا وعشرات الجرحى والمنكوبين.
ولم يستسغ الفايسبوكيون اختفاء بنكيران وحكومته دون أن يكلف نفسه عناء التنقل إلى مكان الحادث لمواساة الضحايا أو كتابة رسالة تعزية لهم، وذلك أضعف الايمان هذا في وقت لم يتوان عن أخذ طائرة خاصة لحضور جنازة الطالب الحسناوي بالراشيدية.
واستغرب النشطاء أن ينتقل بنكيران لحضور جنازة شخص واحد بنواحي الراشيدية بعيدا عن الرباط ولم يفعل الشيء ذاته بالبيضاء القريبة جدا من العاصمة وإن كان عدد الضحايا 23 شخصا لا واحدا فقط.
وقال بعض النشطاء أن على الحكومة إن كانت تحترم نفسها أن تقدم استقالتها احتراما لروح الضحايا، وإن لم يكن ذلك فعلى الأقل المسؤولون عن قطاع السكنى والتعمير لفشلهم الذريع في إدارة شؤون القطاع.
وبلعت حكومة بنكيران لسانها دون أن تقوم بأية مبادرة اتجاه الضحايا والمنكوبين في وقت كان لزاما عليها أن تجعل قضية بوركون أولى أولوياتها على اعتبار أن للحكومة بعضا من المسؤولية فيما حدث خاصة فيما يتعلق باختلالات البناء.
وعزا الفايسبوكيون تواري بنكيران عن الأنظار تجنبا للحرج نظرا لأنه يرأس لجنة حكومية لمعالجة مشكلة البنايات الآيلة للسقوط، تأسست قبل سنتين بعد حادث انهيار منزل بالبيضاء كذلك مخلفا 6 قتلى، دون أن تظهر نتائجها على أرض الواقع وزاد من ضرب مصداقيتها في الصميم حادث الجمعة الأخير الذي أودى بحياة 23 شخصا وعشرات الجرحى والمنكوبين.
يشار إلى أن ضحايا وأسر ضحايا فاجعة بوركون حظوا بعناية مولوية خاصة من صاحب الجلالة، الذي بمجرد سماعه خبر الفاجعة انتقل شخصيا إلى موقع الحادث وعاين هول ما جرى وقدم تعازيه إلى أسر القتلى قبل أن يصدر تعليمات صارمة للعناية بالجرحى وإيواء المشردين والمهددة منازلهم بالانهيار. كما قام جلالته بزيارتين متتاليتين إلى المستشفى للاطمئنان على الوضع الصحي للجرحى، وظل يتابع عن كثب مجريات الأحداث.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني