روبوتاج من إعداد: كواليس اليوم
يحفل عيد الاضحى بالعديد من الممارسات التي يلجأ إليها عديد الاشخاص، في هذا المناسبة لاقتناص عائد مالي في موسم عيد الاضحى.
حيل الباعة بسوق الاضاحي، تتخذ اكثر من شكل ولون، والهدف الرئيسي هو اصطياد زبون ساذج، او باحث عن اضحية بمنطق الهمزة.
موظفون وكسابة ينتحلون صفة البدوي القح
لا يجد بعض الموظفين والشناقةغضاضة في تغير لكنة حديثهم لإيهام الزبون انهم فلاحون ينحدرون من اماكن فلاحية تشتهر بجودة ماشيتها، و يدمنون على التلفظ ببعض العبارات والمصطلحات التي تعطي الانطباع ان البائع فلاح بدوي، يعرض بضاعته التي تمتاز بجودتها، وان اقتناء اضحية العيد، مكسب يعود على صاحبه بالربح المادي والجودة، بدل الوقوع في فخ الكسابة الذين يرفعون اثمان الخرفان بحثا عن الربح في هاته المناسبة.
اشخاص يحفظون أسماء مناطق لتضليل الزبون
يعمد بعض الشناقة الى حفظ اسماء بعض الاماكن البدوية من اجل الاحتيال على الزبناء، وادعاء ان الخرفان التي يبيعونها هي خراف سهروا على تربيتها وتعليفها، ولا يتوقفون عن مدحها، والاشادة بـ “المركد” الذي يشجع بعض الزبناء على اقتناء اضاحي العيد.
شناقة يدعون انتسابهم الى منطقة السماعلة المشهورة بخرفانها السمينة ولذيذة اللحم، وآخرون يدعون انحدارهم من منطقة فكيك وبوعرفة التي تشتهر خرفانها برعي الاعشاب التي تنعكس على جودة لحومها و لذتها، بينما يعمد بعض الشناقةالى ادعاء انهم ينحدرون من منطقة الشاوية التي تشتهر بخرفان السردي، خاصة منطقة البروج ، فيما لا يتردد آخرون في ادعاء انهم ينحدرون من مناطق تشتهر بتربية الخرفان، و يستعينون في عملية التضليل بهاته حفظ اسماء بعض القرى والمداشر والعلامات التي تميز مناطق عبدة وشيشاوة.
الثياب البدوية لاقتناص زبون ” مديني”
من بين الوسائل التي يستعملها الشناقة للنصب على الزبائن، هو ارتداء ثياب بدوية رثة في الغالب وغير منسقة، واهمال مظهرهم، باطلاق اللحى، وكل ما يرمز الى الطبيعة البدوية لتضليل الزبون، ودفعه الى الاعتقاد بان من يقف امامه فلاح ومربي مواشي ولطرد صفة الشناقة التي تثير خوف وشك الزبائن، فيقع الزون في فخ الشناق رغم كل الاحتياطات التي يتسلح بها رواد سوق الاضاحي.




