كواليس اليوم: زربي مراد
كشفت تقارير صحفية نقلا عن مصادر عسكرية أردنية أن ما بات يعرف بكنز هرقل بمحافظة عجلون شمالي الأردن، والذي أثار جدلا كبيرا بالبلاد لم يكن غير أجهزة تنصت زرعها الجيش الاسرائيلي إبان حرب 1967.
وأوضحت المصادر نفسها أن كنز هرقل من الذهب الذي أثار ضجة داخل الأوساط الأردنية، لم يكن إلا أجهزة تجسس من الألياف مزروعة بالأراضي الأردنية منذ تاريخ النكبة العربية.
والمعمول به أن أجهزة التصنت التي التي زرعت قبل 47 سنة، كان من المقرر أن يجري تفكيكها من طرف إسرائيل بموجب اتفاقية وادي عربة وفي سرية تامة، غير أن الاعتقاد بكون تلك الأجهزة كنز من كنوز هرقل عظيم الروم نزع عن عملية التفكيك طابع السرية وصارت حديث الرأي العام والشارع الأردني على وجه الخصوص.
واستنادا للمصادر ذاتها فقد جرى بالفعل تفكيك تلك الأجهزة ومعها متفجرات، وذلك بتعاون مع خبراء اسرائيليين استعانوا بأجهزة تم جلبها من تل أبيب لإزالة مخلفات عدائية لها علاقة بحرب 1967.
وكانت حفريات محافظة عجلون شغلت الرأي العام الأردني باعتبارها كنزا من الذهب تعود ملكيته لهرقل عظيم الروم، تدخل بعدها الجيش الأردني لاحتواء الشائعات والوقوف على الحقيقة التي كانت صادمة وقد اكتشف أن الكنز لم يكن غير أجهزة تنصت وتجسس ظلت مخبأة لمدة فاقت 47 سنة.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



