كواليس اليوم: مكتب الرباط
منذ عدة أيام كانت هناك عدة محاولات يائسة للمس بسمعة المغرب ومحاولة إعطاء انطباع سيء يفيد أنه بلد معرض للخطر، كما روجت لذلك بعض الأطراف في فرنسا والجزائر، قبل يفند الواقع صحة مزاعمها.
وردا على كل التخمينات المتحاملة والقراءات التي تتجاهل الحقائق الدامغة حول الاستثناء المغربي وما يحظى به من أمن واستقرار، خرجت مؤسسة دولية استرالية لتوجه نصائحها إلى سياح العالم بزيارة المملكة المغربية في 2015، لأن الأمر يتعلق بالفعل ببلد يستحق الزيارة والاهتمام، لما يحظى به من ميزات خاصة تنعدم في كثير من دول العالم هذه الأيام.
المنظمة اعتبرت أن المغرب يوجد ضمن لائحة البلدان العشرة التي تعتبر أفضل الوجهات السياحية التي يمكن زيارتها سنة 2015 والتي توصي بها “لونلي بلانيت” دار النشر الأسترالية التي تنشر دلائل الأسفار.
وتم تسليم جائزة هذا التتويج، أمس الاثنين بلندن لوزير السياحة للحسن حداد وسفيرة المغرب في بريطانيا لالة جمالة بمناسبة تنظيم “وورد ترافل ماركت” الذي يعتبر أحد أكبر معارض السياحة في العالم.
وأشاد حداد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بتوصية “لونلي بلانيت”، التي يطلع على منشوراتها 40 مليون شخص في العالم، والتي اعتبرها “تتويجا لوجهة المغرب وتقدما في اتجاه السوق الأنجلو سكسونية”.
ويوجد المغرب في قائمة “لونلي بلانيت” إلى جانب جزيرة سانت لوسي والفيليبين وصربيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإيرلندا ونيكاراغوا ولتوانيا وناميبيا وسنغفورة.
وتشيد دار النشر المتخصصة في دلائل الأسفار بمناظر المغرب ومدنه العتيقة المتعددة وصحرائه وكتبانه الرملية، خاصة في مدن من قبيل مرزوكة وورززات، وجباله الواقعة في الأطلس، فضلا عن الطبخ المغربي، داعية السياح إلى زيارة قصور مدينة فاس والاستمتاع بأطباق المطبخ التقليدي لهذه المدينة العريقة.
ويأتي هذا التتويج الجديد بعد تتويج الجمعية الدولية لوكالات ومتعهدي أسفار الغولف التي اختارت مؤخرا مدينة مراكش كأفضل وجهة لممارسة رياضة الغولف برسم سنة 2015، على مستوى إفريقيا ودول الخليج والمحيط الهندي.




