بنسليمان /السعيد
انتشر خبر وفاة أحمد الزايدي المفاجئ، بشكل عاجل على أكثر من مستوى وصعيد داخل او خارج إقليم بنسليمان، ومباشرة بعد نقل جثمانه إلى المستشفى المحلي ببوزنيقة، تحركت صفحات التواصل الاجتماعي لنعي المتوفى.
وحسب المعلومات الأولية، فإن أحمد الزايدي، فاجأته مياه واد الشراط عندما كان على قنطرة الواد الواقع في تراب الجماعة التي يرأسها، ،حيث انحرفت سياريته إلى أسفل الواد، وقبل أن تغمره المياه، حسب المعلومات المتداولة على نطاق ضيق، تمكن من الاتصال بالوقاية المدنية وأخبرهم بأنه في حالة غرق، لكن لم تمهله المياه الجارفة فقضى في الحادث قبل وصول النجدة.
وذكرت المصادر ذاتها لموقع “كواليس اليوم” أن الزايدي كان بصدد قطع جسر “وادي الشراط”، ببوزنيقة، فانزلقت السيارة بسبب فيضان الوادي، وبدأت تغرق رويدا رويدا.
وقد تمكن الزايدي من إخراج هاتفه المحمول وإجراء بعض المكالمات طلبا للنجدة والإغاثة.
وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر “كواليس اليوم” أن الزايدي اتصل بالوقاية المدنية، وأخبرهم بأنه مشرف على الهلاك غرقا وطلب النجدة، لكنه وبسبب الارتباك لم يزود الوقاية المدنية بمعلومات دقيقة عن مكان الحادث.
ثم اتصل بسائقه الخاص، وأخبره بما يقع، وفي اللحظة التي كان سائقه يأخذ منه المعلومات عن المكان الذي يتواجد به، انقطع الاتصال فجأة، ما يدل على أن المياه سحبته إلى الأعماق في تلك اللحظة.
وعلم موقع “كواليس اليوم” أن المئات من الاتحاديين يتوافدون الآن على مستودع الأموات بالمدينة لإلقاء آخر نظرة على رفيقهم في النضال.




