بالفيديو.. لقاء يفيض بالحب والولاء بين الملك والشعب في منطقة شعبية بفاس

كواليس اليوم: مكتب الرباط
لقي جلالة الملك محمد السادس ترحيبا كبيرا لدى ساكنة فاس، وتحديدا لدى فئة الصناع والتجار والحرفيين خلال مروره بقيسارية المدينة العتيقة لفاس.
مشاعر الحب والوفاء طغت على لقاء المواطنين المغاربة بالعاهل الكريم، في لحظات إنسانية معبرة عن قوة التلاحم بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.
تنقل جلالة الملك إلى ضريح مولاي إدريس الذي أعيد ترميمه، لم يخل من مشاعر فياضة عبر عنها عشرات المواطنين بكل عفوية وتلقائية، مما أضفى على اللحظات القليلة جوا مفعما بالوطنية والوفاء من قبل المغاربة تجاه العرش العرش، ورمز الأمة المغربية.
العاهل الكريم الذي أكد قبل أيام قليلة فقط أنه يعرف المواطنين المغاربة الأوفياء للعرش والوطن، التقى هذه الفئة الصادقة من المواطنين البسطاء الذين يمثلون طيفا واسعا من المغاربة المخلصون لقيم الوطن.
فئة التجار والصناع التقليدين وجموع المواطنين الذين يختزلون القاعدة العريضة من المغاربة، أبت خلال هذا اللقاء إلا أن ترسل للعالم الإشارات القوية على وفاء المغاربة لملكهم وعرشهم، غير آبهين بالمؤامرات الخسيسة لأعداء الداخل والخارج الذين ذكرهم العاهل الكريم في خطاب المسيرة الخضراء المظفرة يوم الخميس الماضي.

[vsw id=”qO-KyRSsdho” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]
أقوى لحظات التحام المواطنين البسطاء بالعرش العلوي المجيد، تجسدت في الرمزية التي حملها تقديم بعض المواطنين المغاربة لهدايا بسيطة لكنها قوية وثمينة من حيث دلالتها.
هؤلاء المواطنين الأوفياء بادلوا ملكهم الحب بشتى التعابير والأشكال فكانت الفرحة والابتهاج إحدى الصور القوية التي طغت على تفاصيل المرور العابر للعاهل الكريم والذي تجاوب مع رعاياه الأوفياء تجديدا للقاء العرش بالشعب الذي يتجسد يوميا في مشاهد معبرة.
تقديم هدايا للملك من قبل مواطنين بسطاء هو في الواقع عربون محبة، إذ لا يقدم المرء الهدايا إلا لمن يحب، ويتخذ المغاربة الهدية كشكل من التودد والتعبير عن المشاعر الفياضة التي تفيض بها قلوب المواطنين المغاربة كلما تجدد لقاؤهم بالعاهل الكريم.
إن صور ومشاهد شريط الفيديو الذي بث عبر التلفزيون يعبر عن هذا الحب والوفاء وكل المسميات التي تؤكد قوة العلاقة التي تربط بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي الذي يحاول البعض التحدث باسمه ظلما وعدوانا والشعب بريء منهم. هذه كلمة الشعب ومشاعره فانتبهوا يا تجار حقوق الإنسان.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني