“علال القادوس” بطل أم مسخرة؟؟؟

السعيد بنلباه

يبدو أن سحر صفحات التواصل الاجتماعي بدأت تنقلب على الساحر، هذا ما قد ينطبق على مصطفى السملالي  الذي سماه والداه بهكذا اسم منذ 46 سنة، وبفعل زخات مطرية أصابت مدينة الرباط، وملأت “قادوسا”، كان مملوءا من الأصل بالأحجار في غفلة أو إهمال من مصالح البلدية تحول اسمه إلى ” علال القادوس” بل بسبب ما اعتبره كثيرون بطولة غير مسبوقة، كان في الحقيقة في الوجه الثاني من  العملة، متهورا بامتياز.

زخات مطرية،  والتهور أخرجا  السملالي من “الفرناتشي” إلى وسائل الإعلام بكافة أطيافها، وسائل لم يكن يهمها حقيقة من مصطفى السملالي، أو علال القادوس سوى الخبر، ولا شيء سوى الخبر لتكثير سواد قرائها.

صفحات التواصل الاجتماعي لا ترحم، تبدأ وتزدحم في وقت قياسي وعلى انتشار واسع، كما تنتشر الفيروسات، وفي وقت قياسي أيضا تطوى صفحاتها، ولا تكاد صفحة تتذكر سابقتها.

مدة من زمن البطولة الوهمية، والشهرة الخادعة، انتهت أو في الطريق إلى ذلك، بالتأكيد، بالنسبة ل” مصطفى السملالي” الذي قد لا يبقى له من كل ما عاشه سوى لقب “القادوس”.

خوفي  على  مصطفى السملالي، ليس فقط أن يفقد مجده الوهمي، ويحتفظ ب “القادوس”، بل خوفي عليه أن يتحول إلى مسخرة، و ينقلب عليه السحر الذي أخرجه من غياهب الفرناتشي، إلى عوالم الإلكترونيات، والأثير…

الفيديو الذي وجد طريقه للنشر والمشاهدة حاليا يصور وجها أخر ل “علال القادوس”، فذلك البطل  الذي هلل له عديدون ولو بطريقة فيها الكثير من “الطنز”  لحظة رفعه غطاء البالوعة، وغطسه داخلها، وإخراج الأحجار، ظهر فيه كمعتوه، فاقد للأهلية، “يدخل ويخرج فالهدرة”،  وما كان من حلقة إذاعية في برنامج إذاعي وضعه في “قفص الاتهام”، وأرادت تكريس ــ ربما ــ “علال القادوس” كبطل،  تحولت على النقيض من ذلك، إلى شهادة تشكك في مدى صلاحية وتوازن فكر وعقل مصطفى السملالي.

ولن أسميه بعد اليوم علال  “………”

 

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني