كواليس اليوم: مكتب الرباط
أدلى سائق القطار الذي قتل عبد الله باها، وزير الدولة وأقرب المقربين من عبد الإله بنكيران، بشهادته حول ملابسات وظروف الحادثة المفجعة.
وحسب الرواية التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام، فإن سائق القطار صرح أثناء الاستماع إلى شهادته من قبل محققي الضابطة القضائية للدرك الملكي، أنه شاهد شخصا يحاول عبور السكة الحديدية، فحاول تنبيهه بمنبه القطار، لكن الهالك شعر بارتباك وخوف كبير، لأن المسافة الفاصلة بين وبين القطار المكوكي السريع، لم تكن لتسمح له بالهروب، ليتعرض للدهس، وتتطاير أشلاء جثته في الهواء.
ونفى سائق القطار، ردا على استفسارات المحققين، أن يكون أي شخص ما قد قام بدفع الضحية مثلا، مؤكدا أنه كان يحاول العبور، قبل أن يفاجأ بالقطار القادم بسرعة كبيرة.
وفي سياق تصريحاته دائما، أوضح سائق القطار أنه وبعد توقف القطار ونزوله رفقة مستخدمي السكك الحديدية لمعاينة الجثة، تبين أن النصف العلوي من الجثة لم يصب بأذى كبير، باستثناء النصف السفلي، الذي سحقته العجلات الحديدية للقطار.
وحسب مصادر “كواليس اليوم” فقد توقف القطار زهاء 10 دقائق، قبل أن يواصل سيره نحو محطة الصخيرات. وكان الجميع يعتقد أن الأمر يتعلق بأحد المارة، وليس وزيرا في الحكومة.
هذا وكان الرميد وزير العدل والحريات أول من وصل إلى مكان الحادث، وبمجرد معاينته للحالة التي كانت عليها جثة رفيق دربه في الحزب، وفي الحكومة، حتى أصيب بنوبة هستيرية وجلس بالقرب من جثة الفقيد لينهار باكيا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



