كواليس اليوم: مكتب الرباط
نفى رئيس الجمعية المكلفة بتدبير ملاعب القرب الرياضية بمقاطعة بطانة بسلا، صحة ما ورد في مقال سابق لموقع “كواليس اليوم”، حول طريقة تدبير هذه المرافق.
واعتبر هدي عبد الله، رئيس جمعية تدبير ملاعب القرب في لقاء بموقع “كواليس اليوم” رفقة عدد من أطر الجمعية، أن كل ما تم نشره بالمقال السابق يتضمن عدة مغالطات واتهامات لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى أن جميع مداخيل الجمعية من عائدات ملاعب القرب تودع في حساب بنكي معروف، حرصا على الشفافية ونزاهة تدبير المال العام، كما أن جميع طرق صرف تلك الأموال يبقى تحت مراقبة السلطة المحلية، ذات الاختصاص الترابي، والتي تلتزم بالحياد التام.
وكشف المصدر ذاته عن الوجه الآخر للجمعية، من حيث الجانب الخيري، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يتم فيه فرض رسوم عن استغلال الملاعب، لطرف آخر، فإن طرفا آخر يستفيد مجانيا من هذه الخدمات، والذين ليسوا غير أبناء المعوزين، من ساكنة سهب القايد الصفيحي.
الأكثر من ذلك كله، يضيف المصدر ذاته، أن أبناء المعوزين الذين تبنتهم الجمعية، تصرف عليهم كل سنة من عائدات ملاعب القرب لضمان محفظة لكل واحد منهم، مع كل مستلزماتها الدراسية من مقررات ودفاتر وغيرها من لوازم، وكل هذا مجانا.
وفي المقابل، كشف المصدر ذاته أن الرسوم المفروضة في مدينة مكناس مثلا، تصل إلى 350 درهم، وليس 250 درهم فقط في سلا، علما أن المستوى المادي في سلا ليس كما هو عليه الحال في مدينة مكناس، التي تبقى أفقر من سلا.
وكشف أطر الجمعية، خصوصا أمين المال، أن القائد الجديد المعين قبل نحو 9 شهور في بطانة، يقوم بأدوار مهمة، ويتعامل بكل صرامة، في إطار الصلاحيات المخولة له قانونا، متسائلا كيف يمكن تقبل إشراك لجنة منتخبة من جميع الجمعيات، في تدبير ملاعب القرب، علما أن أغلب جمعيات مدينة سلا يقودها أشخاص معروفون بوصوليتهم وانتهازيتهم وارتزاقهم من العمل الجمعوي، معتبرا أن وقوع الاختيار على هذه الجمعية، استغرق حوالي شهر، بحيث لم يتم العثور على أي جمعية أخرى مؤهلة للقيام بهذا الدور الهام.
كما سجل عدة محاولات لاستغلال ملاعب القرب مجانيا من قبل شخصيات سياسية في المدينة، وهو الأمر الذي تصدته له رئاسة الجمعية، وفرضت مبدأ يقوم على سواسية الجميع في الأداء. وكدليل على قوله، أشهر مسؤول الجمعية تذكرة قديمة تحمل اسم القائد الجديد، ليتبين أن رجل السلطة المشرف على المنطقة، هو أيضا يؤدي واجب استغلال المرفق الرياضي، شأنه شأن الجميع.




