البرلماني صاحب الشريط المشين ورقصة الطير المذبوح

كواليس اليوم: مكتب الرباط
بعد أن امتص صدمة الفضيحة التي وقع فيها، ملحقا الضرر بصورة النائب البرلماني بالمغرب، بدأ صاحب الشريط المشين يرقص رقصة الطير المذبوح من الألم.
النائب الذي انحدر إلى الدرك الأسفل من الدناءة، تحولت حكاية فضيحته إلى حديث كل لسان، بعد أن عجز عن التحكم في غريزته كسائر خلق الله.
لكن والغريب أن هذا الشاب حاول تهريب النقاش حول قضيته، بتقديم ادعاءات زائفة، فمنذ متى كان لهذا النائب الذي لم يكن ليحلم حتى بالمرور من أمام البرلمان صوت؟؟؟
ولأنه استفاد من ريع الكوطا الحزبية، بعد أن عرف كيف تؤكل الكتف بالتملق تارة، وبنقل أخبار زملائه إلى خصومهم، وبالتردد في الساعات المتأخرة ليلا على سيده وولي نعمته ليخبره أين قضوا ليلتهم، والمواضيع التي تحدثوا فيها، فقد استسهل قيمة النائب البرلماني، ونسي أن من فاز بهذا الشرف، عليه أن يعي متطلبات المنصب، وأن يعيد النظر في سلوكاته، وأن يرفع من درجة اليقظة، وأن يتقيد بواجب التحفظ، وأن يسمو بنقاشه وفكره عن سفاسف الأمور، حتى لا يقع وقع في المحظور، لكن هذا بالضبط ما حصل.
لكن وعوض الاعتذار لنواب الأمة، ولحزبه، وللمغاربة، ويستقيل ويتوارى عن الأنظار، اختبأ كباقي الجبناء إلى أن مرت العاصفة ثم ظهر كعنتر “شايل سيفه” يتوعد باللجوء إلى القضاء في مواجهة المواقع والصحف التي نشرت أخبارا عن فضيحته المجلجلة، ويتحدث بمنطق المؤامرة، ويحاول رفع أسهمه التي هوت دون أي أمل في العودة إلى سابق عهدها ولو أقل قليلا.
فليخبر هذا البرلماني المغاربة بعدد المنابر التي قام بمقاضاتها، وما هي حججه ودليله على أن ما نشر مفبرك، مدعيا أنه على إطلاع بألاعيب الصحافة وهو الذي كان يتقاضى راتبا من جريدة العلم عن تنقله من تمارة إلى مقر الجريدة دون أن يكتب شيئا، وحتى إن كتب فإنه مواده لا طعم ولا لون ولا رائحة لها.
ولأن صاحبنا لا يستحي، ويصر على المكابرة، ويبدو أن رفاق السوء ينصحونه باتباع سياسة كبرها تصغار، فعليه أن يعيد حساباته، ويعترف بزلته، التي يترفع عنها حتى المراهقون المبتدئون، وأن يتوقف عن التصابي والتردد على أبواب المؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية لإغراء القاصرات ودغدغة مشاعرهن، وأن يتعفف ما استطاع، وأن يكف عن التهديد بـ”إغلاق” المواقع الإلكترونية التي تناولت قضيته، بدل أن يواصل على درب الأخطاء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني