مقتل جنود في هجوم على مقر للأمم المتحدة

أعلنت قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال (اميصوم)، في حصيلة جديدة، للهجوم الذي شنته، اليوم الخميس، (حركة الشباب) الإسلامية على مقرها العام في مقديشو، مقتل ثلاثة من جنودها وموظف مدني. وكانت قوة (اميصوم) قد أعلنت، في حصيلة سابقة، إصابة ثلاثة من جنودها ومدني، موضحة أن قاعدتها “تعرضت لاختراق” وأن العديد من المهاجمين قتلوا في الهجوم. وأكدت في بيان استعادة السيطرة “على حرم القاعدة” الذي اقتحمه الشباب الصوماليون الإسلاميون، مشيرة إلى مقتل ثلاثة من هؤلاء وأسر ثلاثة آخرين. وكان قد سمع دوي انفجارات وإطلاق نار بعد ظهر اليوم داخل قاعدة (هالان) الواقعة على الطرف الغربي لمطار مقديشو، والتي تضم مقر القيادة العامة لقوة (اميصوم). من جهتها، أكدت (حركة الشباب) مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الناطق العسكري باسمها، عبد العزيز أبو مصعب، في تصريح لوكالة (فرانس برس) إن “مقاتلينا أصبحوا في داخل المقر العام للقوات الأجنبية في الصومال”. من جانبه، قدر مصدر أمني غربي عدد المهاجمين بما “بين 15 و20” دون أن يتمكن من تحديد عدد الذين دخلوا فعلا القاعدة. ويقع مقر (اميصوم)، المحصن للغاية، في نطاق مطار مقديشو المحاط أيضا بتدابير أمنية شديدة ويضم سفارات عدة. وتتألف (اميصوم) المنتشرة في الصومال منذ العام 2007 لمحاربة حركة الشباب، من أكثر من 22 ألف عنصر. وقد طردت منذ ثلاث سنوات الإسلاميين من مقديشو، ثم من معظم المناطق التي كانوا يحتلونها في وسط الصومال وجنوبها. لكن الحركة ما زالت تسيطر على أجزاء واسعة من الأراضي الصومالية، وتخلت عن القتال التقليدي، لخوض حرب عصابات وشن هجمات وخاصة في مقديشو.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني