سارع الرئيس السابق لبلدية إنزكان إلى خلق توليفات كمجموعة ضغط تحت يافطة ما أسماه بتنسيقية الدفاع عن الملك العام بانزكان ساعيا للم شتات بعض الأحزاب منها الحركة الشعبية ،الاتحاد الاشتراكي،الاتحاد الدستوري ، التقدم و الاشتراكية والعدالة والتنمية.
لكن ما لم يستسغه متتبعي الشأن السياسي بالمنطقة محليا و جهويا هو الجمع بين متناقضات منها من اتخذ من هذه الأحزاب وطنيا موقع المعارضة ومنها من اتخذ موقع التحالف الحكومي، مما يستلزم وضع تساؤلات جيوسياسية، تفضي إلى ما لايدع شكا أن كل هاته التموقعات لم تكن بباعث الدفاع عن المبادئ السياسية لهاته الأحزاب و مواقفها المعلنة بقدر ما هي تموقعات ذاتية و شخصية، كأن المسؤوليات بهذه الجماعة مرتبطة بالريع و الاغتناء كما حصل مع كل الرؤساء الذين تعاقبوا على دواليب الجماعة منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، فربط المسؤولية بالمحاسبة سيجعل هذه المدينة تنعم بخيراتها لا أن ينعم بها أحد، يقول أحد الجمعويين.
جمال أزوكاغ




