ماحيا وجنس بين تلاميذ مدرسة ابتدائية ببنسليمان وأستاذة وراء كشف الفضيحة

السعيد بنلباه
بدأت معالم فضيحة تلاميذية بمدرسة النهضة ببنسلبمان، تتشكل فصولها منذ نهاية الأسبوع الفارط، بعدما أعد مدير المدرسة تقريرا بتاريخ 31/12/2014 بشأن تلاميذ يتعاطون المخدرات، وسلوكيات منافية للأخلاق بمحيط المدرسة، ورغم إخبار أولياء أمورهم يقول القرير، لم يتراجعوا عن فعلهم، وهم “أحلام.و” و”أميمة. ب” و” يوسف.ل” وكلهم يتابعون دراستهم بالمستوى الثالث، و أسامة. و” و أيمن. أ” ويتابعان درستهما بالمستوى الرابع.
لكن يبدو أن الموضوع أخذ أبعادا أخرى خطيرة، فالأخبار التي بدأت تتناسل حول الموضوع تذهب أبعد من ذلك، ما يقتضي فتح تحقيق معمق من طرف كل الجهات المعنية أمنية وعدلية وتربوية، لإجلاء الحقيقة، وعدم ترك الباب مفتوحا للتأويلات والأكاذيب، أو إغلاقه في وجه من قد تثبت إدانته…
الحديث جار على أن التلميذ “أيمن.أ ” الذي يتابع دراسته بالمستوى الرابع، كان يسقي زملاءه خلال فترات الاستراحة بماء يؤثر عل سلوكهم، ويشوش إدراكهم، وتم ضبط نصف لتر من مسكر ماء الحياة بمحفظته، وعند استفساره قد يكون باح بأنه يخلط ماء الحياة بالماء ويسقي به زملاءه؟؟؟
إلا أن الفضيحة لم تنته عند هذا الحد، بحيث وبالصدفة،حسب ما يرشح حاليا من معلومات، انتبهت أستاذة إلى تلميذتها “” أحلام. و” التي تدرس بالمستوى الثالث، وهي ترسم قلبا على ورقة وكتبت بجانبه اسم “إبراهيم” وتم التعامل مع الموضوع تربويا بحيث تم الاستماع للتلميذة واستدراجها لتفسير معنى القلب الذي رسمته، وعلاقته بالاسم المكتوب بجانه. إلا أن الصدمة كانت أكبر بكثير من المتوقع. بحيث أفادت التلميذة وبتلقائية كبيرة أن زميلها بالمستوى الثالث المسمى ” يوسف.ل” دأب على إعطائها مشروب “دانون” أ, ما شابه بعد تناوله تفقد الوعي، ويتم استدراجها إلى مكان خلاء داخل كولف المنزه ويتم العبث بجسدها من طرف التلميذين ” أيمن ساقي زملائه بمسكر ماء الحياة، و يوسف.
وهناك حديث عن اغتصابها أيضا من طرف تلاميذ يتابعون دراستهم بالثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين وآخرين.. ويتم اغتصابها عادة بين الساعة الثانية عشر إلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال أي عند انتهاء حصص الصباح، وإلى حدود بداية حصص بعد الزوال. وكذلك عند مغادرة المدرسة على الساعة الخامسة مساء.
بعض أستاذات المدرسة وأمام هول ما سمعوه من التلميذة، الضحية والتلميذين المتهمين، اصطحبوا التلميذة لدى طبيب للكشف عنها، هذا الأخير رفض بدعوى حضور أولياء أمرها.
والدة التلميذة “أحلام” من ذوي الاحتياجات الخاصة، لكونها “خرساء” والأب متقدم في السن، ويعاني هو أيضا من أمراض مزمنة، وليس واضحا ما إذا كان بإمكانهما متابعة حالة أبنتهما، إن على مستوى معالجتها جسديا، ونفسيا، أو على مستوى العدالة..لحالتهما الصحية من جهة وحالتهما، المادية.
النيابة العامة ببنسليمان عليها المبادرة لفتح تحقيق في الموضوع، لان الأمر لا يتعلق فقط بتلميذين قاصرين، وإلا من أين يتزودان بمسكر ماء الحياة، والمخدرات، وهناك أيضا منحرفون راشدون قد يكونوا عبثوا بجسد الطفلة البريئة التي ستكمل عامها العاشر يوم 28 فبراير القادم؟؟؟؟ طبعا في حال ثبت أن ما يتم تداوله حاليا حصل بالفعل وبنفس الشكل؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني