كواليس اليوم: مكتب الرباط
دخلت العلاقات المغربية الايفوارية مرحلة جديدة من التعاون المتميز، بعد أن توجت الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايفواري، الحسن وتارا إلى المغرب، بتوقيع 16 اتفاقية تعاون في مختلف المجالات في الأمن والعدالة والاقتصاد والتنمية وشؤون الهجرة.
زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الايفواري، إلى المغرب، والاستقبال الرسمي الحار الذي حظي به في مدينة مراكش، مقدمات لعهد زاهر ينتظر علاقات التعاون بين البلدين اللذين تربطهما روابط تاريخية متينة، تجلت في العديد من المحطات، إضافة إلى الوجود النوعي للمواطنين المغاربة بهذا البلد الإفريقي، ذو الإمكانيات والموارد الهامة، والذي يتمتع بالإضافة إلى ما سبق باستقرار سياسي نوعي، قياسا إلى جيرانه.
توقيع 16 اتفاقية تعاون بين المغرب وساحل العاج، من شأنه أن ينعكس على جودة العلاقات السياسية، والتي تحتاج الى زخم اقتصادي يعطي لهذا التعاون أبعادا أخرى.
أهم الاتفاقات الموقعة امام قائدي البلدين، سجلت في مجال الاقتصاد، حيث تمهد هذه الاتفاقيات لتعزيز فرص التبادل التجاري، وتمكن ساحل العاج من الاستفادة من الخبرة المغربية، كما سيستفيد المغرب من السوق الايفوارية الواعدة، والتي توفر فرصا استثمارية هامة للمقاولات الوطنية الكبرى التي اتجهت إلى الاستثمار في القارة السمراء.
المغرب وساحل العاج، توجا اتفاقاتهما الاقتصادية والسياسية باتفاقات لا تقل أهمية عنهما في مجالات أخرى تتصل بالأمن والعدالة وشؤون الهجرة.
ويتضح من خلال قراءة سريعة لمضمون هذه الاتفاقات ان البلدين عازمين على توسيع قاعدة التعاون في مجالات أخرى ستنعكس دون شك على مستقبل التعاون، وتعطي المزيد من الضمانات للمستثمرين من الطرفين، وتحفز الطرفين على المضي قدما في سبيل استغلال كافة المجالات الممكنة لتعاون بناء نموذجي في القارة السمراء.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



