كواليس اليوم: محمد البودالي
لم تتوقف سلسلة الفضائح التي واكبت انطلاقة كأس أمم إفريقيا، المنظم بغينيا الاستوائية، بسبب سوء التنظيم وغياب الفضاءات اللازمة حتى لنوم اللاعبين والصحافيين.
فبعد حادثة صفع صحافي جزائري على يد شرطي غيني، وما أعقبها من أحداث أخرى في غاية الغرابة، انتشرت صور أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي، تكشف كيف يقضي اللاعبون المشاركون حاجاتهم البيولوجية.
حارس مرمى ظهر وهو يتبول قرب المرمى، فيما التقطت الكاميرات السرية لاعبا آخر وهو يتغوط في العشب المجاور لسور الملعب، في مشاهد نادرة لا يمكن أن تقع إلا في كأس أمم إفريقيا بغينيا.
متتبعون صبوا جام غضبهم على المسؤولين في الفيفا، واعتبروا خياراتهم هي السبب.
وبالفعل، ولأن عيسى حياتو كان مصرا على حرمان المغرب من هذه التظاهرة الرياضية، رغم نجاحه في كسب رهان تظاهرات عالمية وليست قارية فقط، فإنه يبقى هو المسؤول الأول والأخير عن هذه المهزلة.






