مطلوب للعدالة ببنسليمان يقتل ويختفي وشاهد عيان يحكي مشاهد مفزعة

السعيد بنلباه

عاد أحد المسجلين خطرا من أجل محاولة قتل شقيقه ورئيس مركز الدرك بمليلة، وأحد مساعديه، ببندقية قنص، بدوار أولاد الشاوي بقيادة مليلة التابعة ترابيا لإقليم بنسليمان بداية شهر يونيو 2013، ليرتكب جريمة قتل يوم الخميس الأخير 29 يناير الجاري والفرار من جديد.
ويتعلق الأمر بتاجر المخدرات يدعى “ع,ع” ويبلغ من العمر 29 سنة.
وقال شاهد عيان للجريمة، كاد أن يكون بدوره الضحية الثاني لبائع المخدرات، خلال التحقيق معه من طرف رجال الدرك، إن المتهم استدرجه رفقة الضحية “ع.ه” 25 سنة، إلى غابة أولاد سليمان، وعلى حين غرة هوى على ضحيته بعصا على مستوى ساقه فأصيبت بكسر، فعجز المصاب عن المقاومة، ليفاجئه بضربة على الرأس، وكان وهو يوجه الضرب، يسأل الضحية عن مصير بندقية القنص التي يملكها، إلى أن اعترف الضحية بأنه سرقها وأنه مستعد لإرجاعها.
هذا الاعتراف زاد من غضب المعتدي الذي ساق ضحيته إلى شجرة حيث قام بشنقه، وجلده إلى أن فارق الحياة.
وأمام هول ما رأى لم يكن للشاهد من سبيل سوى الفرار، من موت محقق.
وحب معلومات من دوار أولاد الشاوي فإن الجاني مطلوب للعدالة من أجل محاولته قتل شقيقه، وإصابته رئيس مركز الدرك ومساعده، ومع ذلك كان يتردد بين الفينة والأخرى على الدوار خلسة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني