السعيد بنلباه
يبدو أن رئيس بلدية بوزنيقة محمد كريمن، دخل مرحلة فقدان صولته وصولجانه الذين طالما مارسهما في كل اتجاه بمدينة بوزنيقة، بل يبدو أنه فقد حتى قدرته على رسم الخريطة والتضاريس الانتخابية بالمدينة,,التي كان يشكلها بيسر منقطع النظير وعلى مقاسه لا غير.
هذه الرؤية وهذا الانطباع هما ما يتحدث عنه المتتبعون للشأن الانتخابي بالمدينة سواء على مستوى فعاليات المجتمع المدني أو السياسي، وعلى رأسهم المنتخبون الحاليون بالمجلس.
ويعزوا أصحاب هذا التوجه، أسبابه، إلى تمادي الرئيس محمد كريمن في احتقاره لأبناء المدينة عامة، ومجتمعها المدني خاصة، ومستشاريه على وجه الخصوص، حيث غاب عن المدينة، مدة طويلة، واستكن إلى تسيير أمورها، المرتبطة به كرئيس، عن طريق الهاتف، وكثيرا عن طريق “الرموت كونترول” ما جلب عليه في النهاية نقمة الموالين قبل الخصوم.
ولعل تجليات هذا يمكن ملاحظتها في الاستعدادات الجارية للانتخابات الجماعية التي أصبحت تدق الأبواب، خاصة وأنه تقرر إجراؤها بمدينة بوزنيقة بالترشح عن طريق اللائحة وليس الفردي.
وبدأت فعلا اللوائح تتشكل وهنا بيت القصيد، ويتعلق الأمر بلائحة يمكن اعتبارها تخرج من رحم حزب محمد كريمن ” حزب الاستقلال”,,معطيات اللائحة تشير إلى أن رقم واحد على قائمتها ليس سوى رئيس المجلس الإقليمي الحالي “النايت” والذي يعتبره كثيرون ابنا شرعيا ل محمد كريمن إن على المستويين السياسي أو رئاسة المجلس الإقليمي، الحديث جار أيضا على أن ثاني اللائحة، هو الخليفة الخامس للرئيس ومن حزبه أيضا “ابراهيم سكومي” وهذا الأخير عبر مرارا على رفضه لتوجهات رئيسه في طريقة تدبير شأن المجلس والمدينة سواء خلال دورات المجلس، أو من خلال الغسيل الذي طالما نشره عبر صفحته الاجتماعية للتواصل. ومع هذا وذا جار الحديث أيضا على أن وراء هذه اللائحة وداعمها، البرلماني التقدمي؟؟؟ “الزيادي”.
فهل أصبح محمد كريمن رئيس المجلس البلدي والمستشار في الغرفة الثانية، فعلا في مهب الريح، وبدأت أركانه تتفتت، أم أنه طائر فينيق ينبعث من الرماد؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



