تحليل إخباري: “عيسى حياتو” دكتاتور الكرة الإفريقية واستهداف المغرب

كواليس اليوم: مكتب الرباط

لم يجد دكتاتور الكرة الإفريقية، المدعو عيسى حياتو، من سبيل للهروب من الفشل الحتمي للدورة الثلاثين لكأس أفريقيا  للأمم، سوى اتخاذ قرارات قاسية في حق المغرب.

عيسى حياتو، الذي عمر في منصبه لأكثر من 26 سنة، منذ وصوله إلى رئاسة الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قبل أن تتحول إلى الاتحاد الإفريقي، حاول ابتزز أعضاء اللجنة التنفيذية، ووجه قرار العقوبات التأديبية بحق المغرب نحو مزيد من التشدد غير المبرر، خاصة أن المغرب، اتخذ قرار رفض تنظيم الدورة لاعتبارات صحية، بناء على قاعدة القوة القاهرة التي رجحت مصلحة المواطن المغربي والإفريقي.

اتحاد عيسى حياتو، حتى لا نسميه تعسفا “الاتحاد الإفريقي لكرة القدم”، أصبح تنظيميا تحت رحمة عيسى حياتو، الذي عرف كيف يهيمن على مؤسسة كرة القدم الإفريقية، وأضعف هذا الجهاز الذي حوله إلى بقرة حلوب لتحقيق مصالحه المادية، وارتهان الكرة الإفريقية لمصالح مجموعة ضيقة من المسؤولين الكرويين.

إن إنزال عقوبات قاسية بحق المغرب، هو خطوة غير مبررة، صادرة عن عيسى حياتو، تم إضفاء الشرعية عليها بدمغها بتوقيع أعضاء اللجنة التنفيذية، وهذا الأمر مناف للواقع، بعد أن حاصرت الانتقادات عيسى حياتو، وظهر مستوى الفساد في إسناد تنظيم الكأس لدولة غير جاهزة، لتوالى الفضائح على مستوى بنيات الاستقبال، وظروف إقامة واستقبال الوفود المشاركة، وبلغت الفضائح ذروتها بمهزلة التحكيم خلال مباراة ربع النهائي بعد أن منح حياتو هدية التأهل للمنتخب الغيني الاستوائي، مكافأة لصديقه رئيس غينيا الذي قبل تنظيم الكأس قبل شهرين من موعد تنظيمها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني