كواليس اليوم: مكتب الرباط
شن عادل بلكايد، البطل المغربي السابق في رياضة الجيدو، هجوما شديد اللهجة على المدعو “زكرياء المومني”، البيدق الذي لم يعد يملك أمر نفسه، وصار أداة طيعة في أيدي المخابرات الخارجية وأعداء الوطن، يحركونه كيفما شاءوا ومتى أرادوا.
خرجة عادل بلكايد، التي تأتي في الوقت المناسب، تعتبر الثانية من نوعها، بعدما سبق لهذا البطل القاري أن تصدى لهذا المسمى وعرى سوأته أمام الرأي العام الفرنسي، وهو الموضوع الذي نشر عنه موقع “كواليس اليوم” مقالا، يمكن مراجعته من هنا.
وأوضح موقع le360، الذي أجرى حوارا مع عادل بلكايد، أن الأخير لعب دورا في الإفراج عن هذا الإنسان، ورافقه طيلة الشهور الأولى بعد استعادته لحريته، قبل أن يكافئه على إحسانه، بمحاولة النصب عليه.
بلكايد الذي برر خروجه في موقع OBS الفرنسي، قبل أيام، أوضح أن قضية زكرياء المومني تعرضت لاستغلال وتهويل كبير، واستخدمت لإهانة الوطن وإهانة صاحب الجلالة وإهانة المحيط الملكي، بمعنى أنها أهانت المغاربة كلهم، يقول بلكايد، الذي أوضح أنه لهذا السبب قرر التصريح بنصيبه من الحقيقة، في مواجهة هذه الألاعيب المكشوفة من المسمى “زكرياء المومني”.
وأضاف البطل السابق أنه التقى بالمومني وقدم له مساعدة ثمينة، تتمثل في السعي إلى حصوله على العفو الملكي لمغادرة السجن قبل إنهاء محكوميته، وكان له حظ في ذلك، لكنه تحول إلى دمية تحركها أصابع خفية لأناس أعداء للوطن.
بلكايد تطرق أيضا إلى ما وقع في ندوة صحفية، حينما تدخل محامي المومني، المسمى “بودوان” وشرع في كيل اتهامات ثقيلة إلى المغرب، ما دفع بلكايد، البطل الوطني المخلص، إلى مقاطعته واستفساره عما إذا كانت الندوة الصحفية، الرياضية، مخصصة لمهاجمة المغرب، ولماذا ركز في كلمته على المغرب، عوض الحديث في المجال الرياضي، قبل أن يكتشف بلكايد أن هناك مؤامرة تحاك خيوطها تحت الطاولة.
كما روى بلكايد تفاصيل عن لقاء العشاء الأخير الذي جمع برفقة زوجته مع زكرياء المومني، والذي طالبه فيه المومني بمساعدته في الضغط على المغرب من أجل حصوله على مليون أورو، مقابل 20 في المائة، تكون من نصيبه.
بلكايد أوضح أنه في تلك اللحظات، شعر برغبة جامحة في أن يوجه لكمة قوية إلى فم زكرياء المومني، قبل أن يرد عليه بالعربية “بسلاما عليك”.
ومنذ ذلك اليوم، لم تعد لزكرياء المومني قضية أخرى غير الإساءة إلى عادل بلكايد.
وخلص البطل السابق في الجيدو إلى أن القضية استهلت باتهامات اختطاف وتعذيب، ثم تحولت إلى ابتزاز للدولة في مبلغ خيالي، ثم تهديد وسب وقذف، معتبرا أن “الرجل” يعيش من أجل تحقيق المنافع والمكاسب المادية.
وخلص بلكايد إلى أن “زكرياء المومني” يبقى مجرد نصاب ومفتري.
واعتبر أنه متأكد جدا من أن أهداف المومني هي النصب.




