فضيحة: مناضل حقوقي جزائري يتزوج بصديقه الفرنسي

كواليس اليوم: مكتب الرباط

نور الدين دريسي، أو Nordine Drici كما تكتب باللغة الفرنسية وحسب فايسبوكه الشخصي، جزائري حامل للجنسية الفرنسية، يعد أحد أبرز الوجوه القيادية في جمعية ACAT، المعروفة بجمعية المسيحيين لمناهضة التعذيب، التي كانت وراء الشكايات الكيدية ضد المدير العام لمراقبة التراب الوطني، الديستي، وخلف الأزمة غير المسبوقة بين المغرب وفرنسا.

هذا الشخص (الصورة) يعتبر في نظر بعض النشطاء الحقوقيين عندنا في المغرب، (الخونة والمرتزقة طبعا) بمثابة أيقونة للنضال العالمي، وصاحب السجل الحافل في الدفاع عن الحريات والحقوق الإنسانية، والمنافح عن العدالة الاجتماعية والكرامة.

لكن الشيء الذي يخفى على كثير من الناس، هو أن هذا (الرجل) مع التسطير على القوسين، شاذ جنسي منذ سنوات طويلة، ففي النهار يحرض على المظاهرات ويقود الفتن في العالم العربي، وفي الليل، يستسلم لخليله، أو بالأحرى “زوجه” الفرنسي، ليعيشا المجامعة الحقيقية، مثلما يفعل أي رجل مع أي امرأة.

المسمى نور الدين دريسي، والذي لا يستحق أن يكون حاملا لاسم “نور الدين”، لسوء أفعاله التي يرفضها الدين الإسلامي، يعترف في فايسبوكه بأنه “متزوج” من الفرنسي المسمى “آلان إيسكال”، وبالفرنسية Alain Escalle.

المسمى “آلان إيسكال”، الزوج، من مواليد سنة 1967، مخرج سينمائي وفنان فرنسي الأصول، نجح في إسقاط “دريسي” في شباك غرامه، فقررا أن يتزوجا، مستغلين القوانين الفرنسية التي تبيح هذه العلاقات الجنسية الشاذة.

من حق هذا المواطن الجزائري أن يمنح مؤخرته لمن يشاء، ومن حقه “المناوبة” بها مع من يريد، فهذا يدخل في إطار “الحريات الفردية” التي تدافع عنها الجمعيات الحقوقية وتحرض الناس الأسوياء على فعلها، لكن ما لا يقبل به المغاربة، الشعب الحر والمتشبث بتعاليم دينه، إسلام الرجولة بكل معانيها، هو أن يتدخل هذا الخسيس في الشؤون الداخلية للمغرب، ويحاول من موقعه في جمعية ACAT أن يزرع الفتنة داخل بلادنا.. هذا ما لا يمكن للمغاربة أن يقبلوه، أما مؤخرته فهو حر فيها.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني