كواليس اليوم: مكتب الرباط


في مقال تشريحي بنكهة ساخرة لحقيقة جمعية “المسيحيين لمناهضة التعذيب”، خصصت صحيفة “ليكسبريس” الفرنسية، مقالا لفضح وتعرية الوجه الحقيقي للجمعية المسيحية المعروفة بـ ACAT، التي كانت وراء الشكايات الكيدية الثلاث، المرفوعة بباريس ضد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمراقبة التراب الوطني، والتي كان لها ما كان، في إحداث شرخ غير مسبوق في العلاقات المغربية الفرنسية، قبل أن تعود إلى طبيعتها السوية، بفضل حكمة ودراية قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس، وفخامة الرئيس فرانسوا هولاند.
الصحيفة الفرنسية اختارت لمقالها عنوانا بليغا، جاء في صيغة “حينما تجهل “أكات” كيفية التعبير عن عشقها للمغرب”.
الصحيفة أشارت إلى أن لسان حال “هيلين ليغاي” العدوة اللدود للمغرب، لا يبرح يردد “لا شيء في هذا العالم.. غير المغرب”، في إشارة إلى تخصص جمعية “أكات” في الشأن الداخلي للمغرب، وتكريس كل جهودها ووقتها ومالها لشن هجومات لا متناهية على المغرب ومصالح المغرب ورموز سيادة المغرب.
كما تطرقت الصحيفة إلى غياب الاستقلالية لهذه الجمعية وفقدانها لما تبقى من مصداقيتها بسبب فضائحها اللا متناهية، كما ناقشت مدى تورط الأذناب الجزائرية في عدد من الملفات التي تشتغل عليها هذه الجمعية لفائدة الأجندة الخارجية المعادية للمغرب، خصوصا أثناء تصديها لحالة المدعو “نور الدين دريسي”، الشاذ الجنسي الذي تزوج بصديقه الفرنسي، وينشر أسراؤر علاقتهما على حائطه في الفايسبوك، بدون أي قلة حياء، أو خجل بحكم تحدره من دولة عربية إسلامية هي الجزائر.
المقال يحفل بالكثير من التوصيفات والتشابيه البليغة، دون أن يخلو من سخرية مريرة، مما آلت إليه هذه الجمعية التي بدأت أوراق التوت تتساقط عن عورتها، وكيف بدأ العالم أجمع، يدرك بعمق لفائدة من تشتغل، والغاية الحقيقية من وراء هذه الحملة العدوانية على المملكة المغربية.
الصحيفة فرنسية، وتصدر من فرنسا، ولذلك فإنها تبقى الأكثر دراية بهؤلاء البيادق، والأكثر فهما لحقيقتهم ونواياهم الخبيثة.
وهذا رابط المقال كاملا كما نشر في موقع “ليكسبريس” الفرنسية




