السعيد بنلباه
بدأت حمى الانتخابات تضرب بقوة في أوساط المنتخبين الحاليين، الراغبين في العودة لشغل كراسيهم الجماعية، وتشبثا أكثر بما ذرته عليهم من مكاسب مادية ومعنوية، كما بدأت أيضا تضرب آخرين، شعارهم، لم هم وليس نحن، “أمولا نوبا” ولم لا هؤلاء وأولئك، مادامت الجماعات القروية والحضرية بقرة حلوب، لا تمنع حليبها عمن حلب.
ولعل حمى الانتخابات، كانت أشد إيلاما لرئيس جمعية أباء تلاميذ الوحدة المدرسية، بئر ولد ابراهيم، التابعة للمجموعة المدرسية “الفداء ” بالجماعة القروية ثلاثاء الزيايدة ببنسليمان، وما دام المنتخبون الحاليون يستغلون مواقعهم لاستمالة الناخبين منذ الآن، باستغلال آليات الجماعة، وتجهيزاتها. فإن رئيس الجمعية عبد الكبير.ف” من مواليد 1977 تسلح بموقعه، فدخل في مواجهة مع نيابة وزارة التربية الوطنية التي كانت مضطرة منذ الدخول المدرسي الجاري، كما هو الحال بالنسبة للعديد من المؤسسات إلى الضم، أو الأقسام المشتركة لتدبير الخصاص في الأساتذة أو قلة التلاميذ في المستوى كما هو الشأن بالنسبة للوحدة المدرسية بئر ابراهيم، التي لا يتجاوز تلاميذ المستوى الأول، والثاني بها 21 تلميذة وتلميذا.
مسألة ضم المستويين جعله رئيس جمعية الآباء الحصان الذي ركب على صهوته لإبراز مدى تفانيه في خدمة أبناء الدوار؟؟
عبد الكبير” رئيس الجمعية” اتصل يوم السبت 20فبراير الجاري بمدير المجموعة المدرسية الفداء، مبلغا إياه بأن أباء تلاميذ بئر أولاد ابرهيم، سيمنعون أبناءهم من الذهاب إلى المدرسة إلى حين فك القسمين المشتركين الأول والثاني من طرف النيابة.
ويوم الاثنين 22فبراير وبعدما تابع الفوج الأول المتمدرس، دروسه بشكل عادي، توافد عدد من الآباء وعلى رأسهم الرئيس فمنعوا الفوج الثاني من ولوج المدرسة، حيث اصطحبوا جميع التلميذات والتلاميذ معهم.
ولم يحضر التلميذات والتلاميذ إلى المدرسة يوم الثلاثاء 23 فبراير، ودخل مدير المدرسة في حوار هادئ مع الرئيس الذي اقتنع في النهاية، بأن سلوكه لا يتماشى بتاتا مع دوره كشريك لنيابة وزارة التربية الوطنية من موقعه كرئيس جمعية الآباء وليس كخصم؟؟؟
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



