الأطراف الليبية المتنازعة تبحث حلول الأزمة في المغرب تحت رعاية الأمم المتحدة

كواليس اليوم: مكتب الرباط

يرتقب أن تشرع الأطراف الليبية المتنازعة، أن تباشر مفاوضاتها في المملكة المغربية، للبحث عن حل نهائي للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، والتي مكنت الخلايا المتطرفة من التغلغل والانتشار.

ووصلت اليوم الخميس إلى الصخيرات، الأطراف الليبية المشاركة في جولة حوار جديدة بين ممثلي برلماني طرابلس وطبرق برعاية الأمم المتحدة، وذلك بهدف التوصل إلى اتفاق حول شخصية تقود حكومة وحدة وطنية.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أنها ستعقد خلال الأسبوع الجاري بالمغرب الجولة المقبلة للحوار السياسي الليبي بعد أن أعربت الأطراف المدعوة عن موافقتها على المشاركة في هذا الاجتماع.

ووصل أعضاء المؤتمر الوطني العام، البرلمان المنتهية ولايته، وحكومة طرابلس مساء الأربعاء إلى الرباط، فيما وصل اليوم الخميس ليون بيرنادينو المبعوث الأممي إلى ليبيا، برفقة أعضاء من البرلمان الذي تعترف به الأسرة الدولية، ومقره طبرق.

وقال مشاركون في الحوار، حسب وكالة فرانس بريس، إن أهم النقاط التي سيتم التطرق إليها هي “التوافق أولا حول وقف إطلاق النار، ثم التوافق على شخصية لقيادة حكومة الوحدة الوطنية، وثالثا محاولة التوصل إلى اختيار الوزراء الذين يمكن أن يمثلوا مختلف الأطراف في هذه الحكومة”.

وينعقد هذا الاجتماع في وقت طلبت فيه الحكومة الليبية المعترف بها دوليا من لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي الأربعاء، عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة “استثناءات على حظر الأسلحة المفروض عليها والسماح لها بتعزيز قدراتها الجوية، لمواجهة الإرهابيين وحماية الحقول والمنشآت النفطية وثروات البلاد”.

وسيطرت الميليشيات الإسلامية الثلاثاء على حقلين نفطيين على الأقل في وسط ليبيا في آخر هجوم استهدف هذا القطاع، حيث أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط الأربعاء “حالة القوة القاهرة” في 11 حقلا نفطيا جنوب شرق البلاد ووسطها اثر هجمات استهدفت بعضها، ما ينذر بتوقف الإنتاج النفطي الليبي.

وتتيح حالة “القوة القاهرة” إعفاء المؤسسة الوطنية للنفط من مسؤوليتها في حال عدم الإيفاء بالالتزامات المترتبة عليها بموجب عقود تسليم النفط في حال كان ذلك ناجما عن ظروف استثنائية.

وغرقت ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي أواخر 2011 في الفوضى والعنف المسلح وتتنازع السلطة فيها اليوم حكومتان وبرلمانان، في طرابلس وفي طبرق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني