كواليس اليوم: مكتب الرباط
نشر موقع الـ OBS الفرنسي حوارا عميقا اختار له عنوان “حرية القذف مع الإفلات من العقاب”، والذي نجح معدوه إلى حد بعيد في رسم صورة واضحة عن أهداف وغايات الجمعية المسيحية المعروفة بـACAT وحقيقتها من وراء الاستهداف المتكرر والمجاني والمتواصل ضد المملكة المغربية، ورموز سيادة الدولة المغربية، من خلال الشكايات الكاذبة بالتعذيب، التي رفعتها في مواجهة المدير العام للديستي، وحوالي 22 مسؤولا أمنيا مدنيا وعسكريا آخرين.
أهداف هذه الجمعية باتت مكشوفة لدى الجميع، ويوما عن يوم، تدق، بتصرفاتها الحمقاء ضد المملكة المغربية، آخر المسامير في نعش مصداقيتها، إن كان لها بالفعل شيء اسمه مصداقية.
جمعية ACAT أضحت الشغل الشاغل لدى عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، والوطنية، التي بدأت في كشف القناع عن وجهها الحقيقي للقارئ الفرنسي، والمغربي، من خلال مقالات وتحاليل وحوارات متتالية، وتقدم صورة دقيقة عن جمعية لم يعد لها من شغل غير “جرائم تعذيب” وهمية بالمغرب، متجاهلة ما يجري في عدد من دول العالم من إبادات جماعية للشعوب العربية على أيدي الإرهابيين في سوريا والعراق، وتقتيل وترويع للآمنين في بلدان ومناطق توتر أخرى بالعالم، وحتى المسيحيين، الذين تدعي الجمعية أنها تدافع عن حقوقهم، لم نسمع لها صدى إزاء ما يتعرضون له في عدد من المناطق المشتعلة، فقط أمامها هدف واحد ووحيد، هو المغرب، لأنها وُجدت لأجل استهدافه، والتأثير على الجهود والإنجازات الكبرى لرجالات الدولة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في مجال مكافحة التطرف والإرهاب والحفاظ على الأمن والسلام في العالم، من خلال الجهود الجبارة التي يبذلونها في تطويق ومحاصرة ومحاربة الخلايا الإرهابية.







